|
مالك بن الريب التميمي
شاعر لا يذكر إلا وتذكر معه قصيدته هذه فقد كان مقلاً ولم
تشتهر من شعره إلا هذه القصيدة.
أثناء عودته من الجهاد في جيش سعيد بن عثمان بن عفان إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله ،
لدغه ثعبان أو عقرب فمرض مرضاً شديداً ،
وعندما أدرك أنه مغادر دنياه قال هذه
القصيدة الرائعة والفريدة يرثي بها نفسه.
ولهذه القصيدة مكانة فريدة وشهرة كبيرة في الأدب العربي
لصدق مشاعر قائلها فمهما صدقت مشاعر وعاطفة
إنسان في رثاء حبيب أو صديق فلن تكون أصدق منها عندما يرثي
الإنسان نفسه. توفي مالك بعيد نظمه هذه
القصيدة في خلافة معاوية بن أبي سفيان في عام ستة وخمسين بعد الهجرة. |