أخبار إربد
[فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض]

 

جعابير الحصن..آخر ايام الصيفية..!
أرسل الصفحة لصديق محمد حسن العمري تاريخ النشر : 11 تموز 2009
  خاص بأخبار إربد من كاتب المقال

الوجه الحسن والخضراء لكن من غير الماء او من الماء القليل !!

لعل هذا اقرب الوصف قبل ان اوغل في وحل اربد الجميل ، وقبله اتفق مع الوصف بان اربد هي القرى بينما عمان هي عمان والقرى من حولها لتبقي على حيوتها وتذكرها دوما ان الارض ما زالت على (الارض!)...

منذ سنوات دأبت على التوقف في كل الاجازات التي اقضيها هنا في الاردن متنقلا بين اربد وعمّان في ،الطريق الطويل الكاكي ، الباقي من لون الارض بين عمان المدينة واربد (القرى) ، لا يثيرني فيها غير اصحاب الخيم من تجار الصيفية يبيعون التين والقثاء والشمام والبطيخ و (القنار) ورمان جرش الجميل الذي يشبه بعض جمال النساء ، في كل عام يشدوك بالحداثة في التنوع العجيب الرائع مما تجود به الارض ، هذه الايام يغريك مثل ما فعلت اليوم بشراء اليقطين الاصفر العملاق الذي تزن الحبة مثل التي اشتريت 15 كليو ، وثمة ما هو اكبر ، وحدها الجعابير ، التي لا تكبر كابن جلدتها الشمام تظل صغيرة ، لا تشدك المطلق بشكلها الذي لا يوحى بذائقة رائعة يمتلكه طعمها بالفعل ، هذه الجعابير الخضراء الصغيرة المكومة على بسطات صغيرة عند معظم تجار الصيفية على دفتي طريق الحصن – عمان ، شاهد لا يغيب عن بقية زراعتنا التي تنحسر بقعتها كل عام اكثر بعوامل لم تقدر ان تنقذها الازمة الاقتصادية الراهنة والتي كان من الممكن ان تسحب الناس هنا مرة اخرى نحو الزراعة ، لا يبدو ذلك متاحا ابدا والناس تبحث عن سد الفجوة الاقتصادية بالربح ( الهرموني ) المتضخم من غير دراسة ، كما فعلت الكثير وليست كارثة البورصة الا منحى بسيط لتفكير ( الفاست فوود ) الغائب عنه كل ابجديات التجارة والسوق...!

***
لعلك تشعر بالسعادة مثلي ان ثمة بقعة في هذه الارض مازلت تستحق الحياة ، تلد كل صيف هذه الاكوام الجميلة الحمراء والخضراء والصفراء ، تفتح شهيتك نحو الارض اكثر ، هذه الارض التي تتصحر يوما بعد يوم ، ولا ندري اين تسير..

***
فيما مضى كانت بعض قرى اربد التي اعرف ، ارضا ولودا مثل ارحام النساء ، كانت قرية كفر ابيل والاشرفية هي اجمل اراضي الاردن التي تخضر صيفا بفعل الكوسا التي لا يشبه خضرته حتى الاخضر في لوحات الرسامين ، وقرية خريم الممتدة عن قرية جنين الصفا التي يشبه ترابها وتراب قرية سموع اخر فنجان القهوة التركية المائل الى اللون الكاكي ، كانت هاتين المنطقتين تنجب قثاءً صغيرا جميلا لا تشبهه اصابيع ( البوبو) في مسلسلا ابو رباح القديمة ، وكانت المنطقة الممتدة من منطقة حوفا المزار الى اخر طريق عجلون ، تتصل بسلسلة واحدة تسور الصيفية بطوق جميل من عباد الشمس الذي يميل معها اذ تميل ، يميل مع الشمس اذ تميل ...

***
في المثال يقولون : كالذي يبيع الماء بحارة السقاية ..وفي القرى كانوا يقولون : كالذي بيع الصبر بجحفية ، وجحفية قرية تكثر فيها السناسل الحجرية التي كانت تغطيها نباتات الصبر العريضة المدببة بالشوك ، والصبر الذي اعشق ويعشقون ، قبل نحو ستة اشهر مررت قريبا من جحفية ، بعض السناسل تهدمت وامعنت النظر جيدا ، قليلا من الصبر باق والاكثر ذهب مع اي شيئ ذهب معه..

***
كانت منطقة بيت يافا والدير و صولا الى قرية صما وما بعدها من القرى التي لا اعرفها جيدا تكون مسرحا ذهبيا واحدا للقمح ، اذ تمر اليوم تجد هذا المسرح خاليا من الجمهور والممثليين كذلك...

***
ليس من نافلة القول ابدا ان منطقة البقعة حيث انشئ المخيم اثر هزيمة 67 ، كان اخصب بقعة في الاردن ، ويذهب اساتذة زراعيون الى ما هو ابعد من ذلك باعتباره اخصب بقعة زراعية في العالم ، هذا المخيم الذي هو ايضا امتداد لذات الطريق بين اربد وعمان ، هو اليوم شاهد على هذا الانحسار المؤلم للزراعة الا من بعض البيوت البلاستيكية وبعض تجار الموز والبطيخ الذي لا يزرع اصلا في هذه المنطقة الاخصب اردنيا او عالميا ، ما كان بالطبع يضير الامم المتحدة او وكالة الغوث لو بنيت المخيمات على الجبال غير الزراعية المتأخمة للسهول الزراعية كحوض البقعة ، لكن لا يختلف اليوم اثنان ان وراء الاكمة ما وراءها ، ووراء هذا التخطيط الطويل ما وراءه...!

كان المرحوم خالد الحامد الذي توفى منذ عشرة سنوات وعمل بالزراعة في حوض البقعة اربعينات القرن الماضي ، وكان يبيع البندورة البقعاوية في حيفا يقول ان سعر هذه البندورة هناك كان يباع بخمسة اضعاف سعرها او يزيد ، كان يقول ايضا ان الحسناوات اليهوديات كن يحاولن استدراج تجار البندورة القادميين من الاردن عبر الشريعة وعبر بيسان ، كانت الشعر الاشقر يملأ حيفا ، والمخططات تجرى واسلحة العرب الفاسدة في المخازن..

***
قرية تبنه وقرية عنبه والتي خرجت معظم قرى شمال اربد ، كان يصفها المرحوم الشيح عبدالله الكليب الشريدة بانها المشتل ، والمشتل هو منبت البندورة ، والتي تنتشل من المشتل للتزرع في الارض الاخرى ، وعبدالله الكليب الذي توفي منذ سنوات بعد ان ناهز فيما اعرف المائة والعشرين سنة هو ذاته الذي كان رئيسا لمجلس النواب الاردني في عهد الوصاية الدستورية قبل السن القانونية لجلالة المغفور له الملك حسين في اول عهده ،كان يسمي هذه القرى المشتل لانها انبتت بقية قرى اربد الشمالية منها ، وهي اليوم بائيسة كحال الارض نفسها..

***
كانت قرى المزار وهام وبيت يافا هي القرى المعروفة بتجارة الابقار ، وكان ثمة تاجر ابقار مزاري يمتلك من فنون التجارة ما لا يمتلكه كل رؤوساء الادارات في الشركات التي تبيع وتشتري وما لا يمتلكه اساتذة ، كان اذا اراد ان يبيع بقرة يقول للمشتري : بكم تدفع في الهولندية ، ومعروف ان البقر الهولندي سمين وغالي السعر ، واذا اراد ان يشتري من رجل بقرة يقول له : بكم تبيع ( قرعومة) هالبقرة ، في اشارة الى هزلها ، فيسحق نفسية البائع ، يبيعها باقل الاثمان ، ويرفع معنوية المشتري فيشتري الاخرى باعلى الاسعار..!

لا اعرف اين ذهبت تجارة الحلال اليوم التي لا اسمع عنها الا في عيد الاضحى ، تباع وتشترى للاضاحى ليس غير..

***
كانت قرية جديتا وهي ذاتها المنكوبة اليوم بفلذة كبدها التائه اللغز ورد ، هي السوق الاوسع لبيع الخضراوات في تلك القرى ، كان اهل القرى يطلقون عليها اسم كويت الكورة ، لان ابناء القرى المجاورة يبيعون خضراواتهم فيها بعدج ان يضعوها في صناديق ، سالت صديقي الدكتور جعفر ربابعة وانا اكتب الان ، هل مازال اسم – كويت الكورة – يطلق على جديتا ، فحلق صاحبي اكثر وقال : الان صار اسمها سنغافور الاردن..!

***
بالامس عائدا من عمّان ، ركبت معي امرأة مسنة يعني ( حجة) وهي والدة بائع الشمام الذي اشتريت ، اوصلتها الى اول مدخل الحصن ، قالت لما سألتها وهي من ملامح قرى اربد ، انها من الشمال ، قلت اعرف من الشمال ، ولكن من اي شمال ، اضافت الى ثقافتي مصطلحا جديدا وهو ان الشمال الذي نعرف في الاردن هو اربد وقراها ، ولكنه اذ قيل هنا في الشمال يعني سوريا او درعا ، اول مرة اسمع هذا التعبير ، قالت المرأة انها من عائلة الفاعوري ، قلت لها اعرف ان الفاعوري عائلة سلطية عريقة ، فقالت بثقة عالية : نعم موجودين نحن في سوريا والسلط ، قبل ان تكون هناك حدود اصلا..

قالت اذا كان ابنها قد غلبني بالسعر فممكن ان نرجع له مرة اخرى ، قلت لها انه لو طلب بالكيلو دينار كنت ادفعها وانا راضِ ، نزلت بعد ان امطرتني بالدعاء...

***
قبل نحو عشر سنوات كذلك ركب معي رجل مسن كان يومها في الثمانيين ، واوصلته الى قرية ايدون ، وهو من عائلة المعايعة ، التي تبين لي انها غير عائلة المعايعة في مأدبا لان الرجل كان مسيحيا من قرية عنبة ايضا ، وخرج منها واولاده المتعلمون الى اربد منذ سنوات طويلة وكان يتردد على بعض اصدقائه القدماء هناك ، قال لي يومها انه في بعض السنوات كانت الناس تعمل من القثاء مقدوس واحيانا تطبخه كما تطبخ الكوسا واحيانا كانت تصيره الى – مربى- لكثرة الفائض منه ، اذكر ذلك لكن لا اذكر كيف يصير القثاء مربى...!

***
هذه المنطقة الكاكية اللون بلون حرث الارض بين ايدون والنعيمة التي تشد حتى من لا تربطه بها تاريخ، شاهدة حية جميلة على الحنين المتبقى مع الارض التي تصغر ، وتصغر فيها الهمم اكثر ، هذه المنطقة ايضا فيما اعرف لا يعتبر اهلها من الفلاحيين او الزراع ، فمعروف هنا في شمال الاردن ان اهالي الحصن ، والتي اعرف منها الكثر ، متعلمون جدا وقليل منهم من عمل بالزراعة على مدار العهود الماضية ، ولعل الحداثة التي سبقتها عن بقية قرى اربد مرتبطة بفعل التعليم وبفعل العنصر المسيحي فيها ايضا ، والمعروفيين اردنيا وعربيا بكثرة الهجرة للعمل اوالتعليم في المهجر ، وهو ما ينطبق على قرى اردنية وعربية اخرى في مصر ولبنان وسوريا ، ساهم التنوع الاثني او المسيحي تحديدا في ان تقطع شوطا متقدما عن مثيلاها من القرى ، تجده في الحصن وتجده ايضا فى قرى عربية كثيرة ايضا..

***
اكتب عن الزراعة لا ترفا ولا استعراضا ، اكتب عنها وانا اعيش خارج البلد مديرا في احدى الشركات ، افتخر اني زرعت وحصدت ، زرعت كل انواع الصيفية مع ابي يوما ما ، وحصدت القمح والكرسنة وانا على مقاعد الجامعة وكنت ذلك الوقت اكتب في الصحافة واحصد الارض ، لا ينقصني تذكر ذلك شيئا ، بل يشحنني كل حين كما تشحنني الكتابة عنه اللحظة...!


 تعليقات القراء - التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها ، ولن ننشر التعليقات غير البناءة والهادفة أو غير المتعلقة بالموضوع


2009-07-14

والله راحت هالايام ياابو العمري مع اني ماعشعتها بس بتمنى تتقلص الهمم يوم بعد يوم وقمح امريكيا اطيب مع نكهه الفيران السكرانه مساكين الي باعو الارض بفكرو حالهم تجار بس يا حسره بكره بيندمو ليش بكره من اليوم تحياتي - طارق خصاونه - جده


2009-07-15

كل كلامك بمحله استاذ محمد الأمر نابع عن اختلاف رؤيتنا لللأرض زمن اجدادنا كانوا يعتبرو الأرض جزء مهم من حياتهم اليومية وكانوا يهتموا بالأرض كاهتمام الأم بأولادها الأمر جدو خطير وبحتاج الى معالجة فورية بقترح انو كمدرسة واهل وجامعة وكلية .....الخ انو نزيد ارتباط الأولاد بالأرض يعني بدل ما يضيع الأولاد اوقاتهم بالمراكز ووراء الأنترنت وبالشارع ليش ما نعلمهم عن الأرض الأمر من خطورته وصل انو بعض الأولاد وحتى كبار السن ما بيعرفوا انواع من الخضراوات والفواكه مزروعة بأربد منذ مئات السنين ahmed soboh


2009-07-15

اخي وصديقي الدكتور محمد حسن العمري انت تمتلك قلما مازلت رغم صداقتنا الفائته احسدك عليه.. تثير الشجون وتبتعد اكثر - عبدالله دويكات


2009-07-17

خواطر جميلة تعيدنا الى الماضي وايام الدراسة والمذاكرة على طريق بشرى وحوارة... ولاتنسى الجلتون والمُرار والخُرفيش - مروان البطابنه


2009-07-17

لمعلوماتك سيدي الكريم عشيره المعايعه في مادبا وعنبه هي نفس العشيره


2009-07-17

كيف نفس العشيرة والعمري بقول انها اللي بعنبة مسيحيين


2009-07-17

لله درك يا أبا العمري ، أعدت ذكريات أيام تبدو بعيدة. أيام كان "جزو" واحد ينتج أكواماً من الشمام والبطيخ والجعابير في قريتي الجميلة والتي أتيت على ذكرها في مقالك الجميل. وأذكر كيف كان بائعو العنب والتين من دير يوسف وعنبة وغيرهما يجوبون قرى المنطقة حاملين عنبهم وتينهم على صندوقين معلقين بتوازن على جهتي الحمار فلا يبغي صندوق منهما على الآخر. تلك أيام كانت الأرض تعطي إكراما واحتراما لراكبها ، فما بالك في هذا العصر الذي علت ظهور خير مطاياه .. ..... لك مني اطيب التحية / ياسين / الإمارات


2009-07-18

when i look at jordan , i see an old woman with no one to take care of her. i see lots of people who have no culture left on them waiting for her to die so they sell her belonging to build a supermarket or a cell tel place very soon i think the time will come for her grandchildren to dig her grave looking for that gold tooth she used to have in her mouth ....hosni m tubaishat


2009-08-01

يا اخ حسني ....... كلنا نهتم بالاردن، وكلنا نحبها، يبدو انك تنظر لها من منظار الغرب وذلك واضح حيث ان تعليقك كان بلغتهم. الاردن ما زال جميلاً وسيبقى، وسيبقى ابناءه مخلصين ومحبين له. وستنمو سنابل القمح الذهبية قي ربوعه بالرغم من وجود بعض الزوان, وكذلك التين والزيتون والعنب والجعابير. وستبقى الأردن احلى فاكهة وترابها اغلى تراب. وشكراً للأخ العمري على المقال الرائع. حصناويه


2009-08-16

اها ثم اها، أثرت في المواجع يا عمري !! الأردن في الأربعينيات والخمسينيات من القرن المنصرم كانت تصدر الحبوب والخضروات وغيرها !! وكانت بفضل من الله مكتفية من المواد الغذائية!! ولم نكن نحتاج إلى شيء سو بعض الكماليات التي قل الطلب عليها ذلك الوقت لعدم الحاجة لها لان الناس كانت عايشه مثل بعضها!! اربد وقرى اربد, وما أدراك عن اربد وقراها !! كانت النعيمة والتي انتمي إليها تنتج جميع أصناف الحبوب وعلى رأسها القمح الذهبي ذو الحبة القارحة (الحوراني الأصلي) الذي لا يضاهيه قمح في العالم !!

كانت الكواير ملأ، وبوابير الطحنة دائما دايرة وكان جدي جبر رحمة الله عليه دائم المواقفة على الزرع, ما يتركه من أول ما يزرع القمح بطريقة التعفير في شهر تشرين أول إلى حين يحل الحصاد في شهر حزيران، ومع ذلك كان كل عام يزيد الرقعة المزروعة من الحبوب, وانشأ مرصد جوي خاص به لكي يتتبع حركة الرياح والرطوبة والغيوم ويستقري المناخ ويعرف بفراسته السنوات الغلال من السنوات العجاف.

اذكر مرة أن خالا لي حدثني أن في احد السنوات جدي انتح عشرين طنا من مادة السمسم وهو ما تعز عن إنتاجه الأردن قاطبة في الوقت الحالي!!وكان أهل القرية لما يرون الحاج جبر زرع الأرض كلهم يهرعوا للزراعة من بعده!! وبعد مرور السنوات وتعلم الصبية وذهبوا إلى الجامعات ما عادت الأرض تنفع !! وصارت عبء على صاحبها، ليس لان الأرض عبء بل لان صاحب الأرض صار هو العبء عليها !! هجرها وصار يدوّر في المكاتب العقارية على شاري لها!! أيام جدي جبر ولّت من غير رجعة!! والأرض بطّلت تعطي لأنها زعلانه على أصحابها والسماء لم تعد تمطر كما كانت لان الذي تحتها فسقوا واستعلوا على الأرض التي أنجبتهم وأطعمتهم وحفظتهم من كل سوء. والأيام التي نعيش ستشهد علينا أمام الله والناس أجمعين على الذي فعلناه بحقها . محمد عبد الحافظ بركات


2009-08-19

I have to write in English, because I am in the USA, the computer keys are in English... This is really sad that all of us crying " including me" on the past & we already gave up on the next generation's future, it really hurts especially for me living far far away from home for a long time since 1978. Yes I agree with all of you, it was good days even thought it was poor but simple life... I sure missed those days!!!!!! I love Jordan & Al Husn too... Ahmad Khalil Hatamleh / USA


2009-08-24

صدقت - عبدالله عبيدات


2009-11-01

تناسق وتناغم المفردات مع الاحساس بجدية الكتابه عكس جمال المكان وطبيعتة الساحرة التي شاهدتها بمخيلتي واعاد ذاكراتي الى الوراء وانا بقريتي ازرع الارض مع والي وجداول الماء تجري من امامنا . حقاًَ لديك قلماًَُ ساحراًَ واحساس مرهف تحياتي لك د.محمد ابراهيم عواض - اليمن


2009-12-01

اخي العزيز د.العمري لقد تحسست في مقالتك عن كثير من المناطق الموءلمه .التي فيها كلام حلو وجميل عن الماضي العريق للزراعة في الشمال وعلى التنوع الزراعي باشكاله النباتي والحيواني وعن بعض الاسباب التي ادت الى ذلك . وقد غاب عن ذهنك كمان ماحدث ويحدت لسهول حوران وقد ضربت مثالاً مخيم البقعه ونسيت جامعة العلوم ومخيم الشهيد . ليس هناك الايدي الخفيه الاجنبيه الصهيونيه فقط بل هناك الكثير منها المحلي . لقد سمعت في الثمانينات من الاقتصادي والمفكر الاردني الكبير سمو الامي الحسن المعضم عن البدء في الخطة الخمسيه القادمة سوف نعمل على التوسع الراسي للبناء وليس الوسع الافقي للبناء العمراني للحد من الزحف العمراني على الاراضي الزراعيه. مضت السنين ولم تنتهي الخمس سنوات بعد اردني حوراني مغترب


2009-12-03

عمي وهبه كان سائق حصاده يعمل بالاجرة لاكثر من 30 عاما وكان اول ما يبداء شهر نيسان يبداء بعمل الصيانة لها وفي اخر نيسان ينزل عالاغوار لان موسم الحصيدة يبداء اولا ولمدة تزيد عن الشهر ومن ثم الى سهول حوران وبعد ذالك الى عمان ومادبا . ولم نكن نراه طيلة هذة الفتره اما الان فهي ايام معدودات وين ومين المسوؤل (عمان الغربية صارت كلها احجار وزفته ) وفهمكم كفاية وشكرا واسف للزعاج

 


 إقرأ أيضاً في أخبار إربد: