أخبار إربد
[فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض]

 

مستشفيات إربد: ضغط بالمراجعين ونقص في الأطباء وأجهزة لا تناسب حجم العمل

أرسل الصفحة لصديق   تاريخ النشر : 28 حزيران 2009
مصدر الخبر : الدستور - صهيب التل وزعيم العيادي وحازم الصياحين وعبد الحميد بني يونس ومحمد ابو طبنجه وبكر عبيدات

طالب مواطنون في محافظة اربد الحكومة ونواب المحافظة بالتدخل سريعا لتلبية مطلب بات ملحا وضروريا لأهالي الشمال بالعمل على نقل ما تبقى من أجهزة ومعدات وأقسام في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي ووضعها على مقربة من مبنى العيادات الخارجية جنوب المدينة من اجل التخفيف عليهم من مشقة التنقل بين مستشفى الأميرة بسمة ومبنى العيادات الخارجية بحيث تصبح المنطقة الجنوبية مجمعا طبيا متكاملا لاسيما ان مستشفى الأميرة رحمة للأطفال ومستشفى الأميرة بديعة للتوليد والعيادات الخارجية لمستشفى الأميرة بسمة تتواجد جميعها في المنطقة الجنوبية .

ويرى سليم هياجنة ان نقل العيادات الخارجية يتنافى مع واقع الحال في ظل التوجهات الحكومية لبناء مجمعات للدوائر الحكومية بحيث تضم كافة المؤسسات التي يتعامل معها المواطنون بهدف التسهيل عليهم مطالبا الحكومة بنقل ما تبقى من معدات واقسام في مستشفى الاميرة بسمة الى جانب مبنى العيادات الخارجية جنوب المدينة بحيث تصبح المنطقة الجنوبية بمثابة مجمع طبي متكامل.

وبحسب منى البطاينة فإنها تقوم بمراجعة قسم العمليات في المستشفى الرئيسي الى جانب مراجعة اطباء اختصاص في العيادات الخارجية منذ حوالي اكثر من شهرين لاجراء فحوصات طبية تسبق موعد اجراء العملية مشيرة الى انها تجد معاناة بالغة في ذلك نظرا لبعد العيادات عن مبنى المستشفى مشيرة الى انها تقوم بالتنقل الى مبنى المستشفى لاجراء الصور المطلوبة منها ومن ثم تعود مجددا الى مبنى العيادات جنوب المدينة لمعاينتها من قبل الطبيب المختص والمسؤول عن حالتها المرضية معتبرة ان الواقع الحالي يسب بمعاناة وجهد اضافيا عليها علاوة على الكلف المادية .

ويخلو مستشفى الاميرة بسمة من عدة اجهزة ضرورية كجهاز الرنين المغناطيسي حيث مازال تسلم الجهاز مجرد وعود من قبل الحكومات المتعاقبة اذ يضطر مراجعو المستشفى الذين يطلب منهم صور على ذات الجهاز للذهاب الى مستشفى البشير الامر الذي يحتاج الى اخذ مواعيد اضافية تصل في اغلب الاحيان الى عدة شهور اضافية لحين اجراء الصورة ومن ثم العودة الى الطبيب المسؤول في مستشفى الاميرة بسمة.

وبحسب سامي دويري وعلا طلافحة وطارق رفاعي فإن قسم الطوارئ في المستشفى يشهد نقصا واضحا وملحوظا في الكوادر والاطباء المناوبين الامر الذي يحول دون تقديم الرعاية والتشخيص المناسب مشيرين الى ان غالبية المراجعين يقومون بالبحث عن الطبيب المناوب المختص بين المراجعين ومرافق المبنى اثناء ادخال حالة مرضية وذلك للاسراع في الكشف عن الحالة.

واكد مراجعون التقتهم الدستور ضرورة تعزيز قسم الطوارئ بكوادر طبية وتمريضية اضافية لرفع مستوى الخدمة المقدمة للمرضى مشيرين الى ان الوضع الحالي للقسم غير مقبول لاسيما ان غالبية الحالات تشخص بشكل سريع وتصرف لها بعض العلاجات المسكنة دون اجراء تشخيص متكامل للحالة وغالبا ما يطلب من المريض الانتظار لليوم التالي ومراجعة العيادات المختصة لتشخيص الحالة.

وتشهد عيادات الاختصاص في العيادات الخارجية اكتظاظا من قبل المراجعين وسط مطالب بزيادة الكوادر الطبية في عيادتي الباطنية والقلب خصوصا أن بعض المواعيد تصل إلى ستة شهور وفق ما أكده أطباء ومواطنون للدستور أثناء جولة ميدانية اطلعت خلالها الدستور على سجلات المواعيد.

وتتراوح مشاهدات اطباء الاختصاص مابين 100و60 حالة مرضية بشكل يومي بحسب ما افاد اطباء "للدستور" اثناء جولة ميدانية على مختلف أقسام العيادات وهو ما اعتبره اطباء مخالف لكل النظم والتعليمات المعمول بها ويشكل ضغطا وارباكا اثناء استقبال اعداد كبيرة من المرضى.

ووفق مراجعين للعيادات فإنهم يقومون بمراجعة الاطباء بحسب الموعد الذي يحدد لهم حيث يحرص الجميع على القدوم مبكرا من اجل تشخيص حالته واستكمال اية فحوصات مخبرية تطلب منهم سيما ان المختبر يتوقف عن سحب العينات في الساعة الحادية عشرة صباحا.

ولم تعد المختبرات الرئيسة في العيادات الخارجية التي تستقبل مراجعين من مختلف محافظات الشمال قادرة على تحمل واستيعاب الفحوصات المخبرية اليومية المطلوبة من المواطنين نتيجة استخدامها بما يفوق طاقتها الاستيعابية بفعل الضغط الكبير من المراجعين الامر الذي ينعكس سلبا على كفاءة الاجهزة.

ووفق عاملين في المختبرات فإن الاجهزة لا تتناسب مع حجم وطبيعة العمل في المختبرات التي تستقبل اعدادا هائلة من المراجعين المحولين لسحب العينات لغايات النتائج المخبرية مشيرين الى ان اسباب عدم كفاءة الاجهزة مرده الضغط الكبير عليها اذ ان الوعود بتسلم اجهزة ذات كفاءة عالية اثناء افتتاح العيادات مؤخرا تبخرت بعد ان حولت اجهزة كان من المفترض تسليمها للمختبرات الى مستشفيات اخرى لاتشهد ضغطا ملحوظا كما هوالحال في العيادات.

وقال علي البشتاوي انه يقوم بمراجعة قسم الإسعاف في مستشفى الأميرة بسمة باستمرار بسبب ارتفاع الضغط والسكري وتتطلب حالته أحيانا دخول المستشفى وبعد خروجه يراجع الطبيب في بالعيادات الخارجية والتي تبعد مسافة 5 كلم عن المستشفى ويبقى ينتظر دوره لأكثر من 4 ساعات مما سبب له مشاكل صحية اجبرته على دخول المستشفى مرات عديدة .

وقال السبعيني سليمان الآغا ان تنقلاته بين مستشفى الاميرة بسمة واطباء الاختصاص بالعيادات الخارجية استنزفت منه مبالغ مالية كبيرة كأجور لسيارات التاكسي اضافة الى وقوعه عدة مرات امام اقسام العيادات الخارجية وتدخل سيارات الاسعاف لنقله الى المستشفى .

ويعتبر مستشفى الأميرة رحمة التعليمي لطب الأطفال في اربد المستشفى الوحيد المختص بتقديم الرعاية الصحية والعلاجية للأطفال في المحافظة حيث تصل نسبة اشغال الآسرة فيه الى 100 % وتعمل ادارة المستشفى على تجهيز الطابق الثالث لتحسين سوية المستشفى ولمواكبة ازدياد اعداد الاطفال المرضى الذين يراجعون المستشفى والاطفال المحولين من كافة مستشفيات المحافظة عن طريق رفده بآسرة جديدة وحديثة وجسور لحماية الأطفال والعمل على إنشاء غرف للتعقيم المركزي وغرف الغازات الطبية وبناء مولد كهرباء واستبدال المصعد القديم بمصعد جديد وحديث وتجديد الوحدة المتكاملة للعناية الحديثة للأطفال وفق مدير المستشفى الدكتور عبدالله الشرمان .

وأضاف الشرمان انه وبالتعاون مع مركز زها الثقافي سيتم تجهيز غرفة العاب للمرضى الأطفال ودهان قسم الأطفال كاملا.

ونظرا لأن المستشفى لا يستقبل الا حالات باطني الاطفال والجراحة العامة فقد طالب المواطنون بضرورة توفر كافة الاختصاصات الطبية داخل المستشفى لتخفيف الضغط عن مستشفى الاميرة بسمة التعليمي اضافة الى ضرورة توفير الأجهزة الطبية الضرورية مثل أجهزة التصوير الطبقي والتنظير والقلب .

واشتكى المواطنون من حصول بعض الإشكالات بينهم وبين مستقبلي الحالات في قسم الإسعاف تتمثل بعمر الطفل .. ويقول احمد بني هاني ان قسم الإسعاف والطوارئ بالمستشفى رفض استقبال ابنه والسبب أن عمر ابنه يزيد عن 13 عاما بشهر واحد والذي كان بحالة طارئة جدا وطلبوا منه مراجعة مستشفى الأميرة بسمة.

اما في مستشفى الاميرة بديعة للتوليد فقد اكدت مراجعات على اهمية زيادة حاضنات خداج الاطفال لاستيعاب المواليد الجدد والذين يتم تحويلهم بعد الولادة الى المستشفى لأسباب صحية .

مدير مستشفى الاميرة بديعة الدكتور ناجح الغزاوي قال ان الوضع جيد في المستشفى من حيث الكوادر الطبية والتمريضية اضافة الى توافر كراسي الولادة مؤكدا ان جميع الخدمات تقدم الى المراجعين دون أي اشكالات.

واضاف ان المستشفى يواجه مشكلة في قسم التغذية الذي يحتاج الى تحديث وتطوير علاوة على تعطل المصاعد بين فترة واخرى لافتا الى انه سيتم حل هذه الاشكالات قريبا حيث تم وضع الوزارة بصورة الموضوع .

«مستشفى الاميرة ايمان في الكورة»

وفي لواء الكورة يقدم مستشفى الاميرة راية خدمات الرعاية الصحية لما يزيد عن 120 الف نسمة من مختلف مناطق اللواء واعداد اخرى من المناطق المجاورة تتزايد مطالب المواطنين بتحسين خدمات المستشفى وزيادة كوادر اطباء الاختصاص لتغطية النقص الحاصل في عيادات الاختصاص وبما يمكن من مناوبة اطباء للعظام والاذنية والعيون والمسالك البولية بالاضافة الى حاجة المستشفى لاخصائي قلب وعيادة لجراحة الفم والاسنان وتقويم الاسنان وزيادة الطاقة الاستيعابية لوحدة غسيل الكلى وتوفير اجهزة ومعدات للتصوير الطبقي تضع حدا لمعاناة المراجعين في تنقلهم الى مستشفيات بعيدة .

وتحدث مواطنون في اللواء من المراجعين الى المستشفى عن لجوء اطباء النسائية الى تحويل حالات ولادة الى مستشفيات في اربد بحجة الحاجة الى عملية وعدم توفر الامكانيات بينما وفرت توسعة المستشفى التي نفذتها وزارة الصحة اعدادا اضافية لاسرة القسم ورفعت عددها الى اكثر من مائة سرير .

كما طالب المواطنون بزيادة الطاقم الطبي والتمريضي لقسم الاسعاف للتمكن من معاينة وتشخيص الحالات المرضية التي تراجعه ويتأخر بعضها في المعالجة وبخاصة في ايام العطل .

وحظي المستشفى بزيارة ملكية العام الماضي تجسد اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بتطوير المستشفى وتحسين خدماته حيث تمخض عن الزيارة انشاء مبنى للعيادات الخارجية وإعادة تأهيل لقسم الاسعاف والطوارئ وتوفير اجهزة ومعدات طبية ابرزها جهاز حديث للفحوصات المخبرية وجهاز لجراحة العيون .

وقال مدير المستشفى الدكتور زياد عبنده ان مبنى العيادات وتوفر الاجهزة التي شملتها مكرمة جلالة الملك ستحدث تطورا ملموسا في الخدمات التي تقدم للمواطنين لافتا الى ان بداية التطوير التي تلمسها المراجعون كانت من حيث قسم الاسعاف الذي تم زيادة عدد اسرته الى 12 سريرا الى جانب فصل المرضى المراجعين من حيث الجنس وتحسين قاعة الانتظار وتوفير موقع افضل لصيدلية القسم موضحا بأنه تم تخصيص طبيب ثان للقسم في اوقات الذروة والتي عادة ما تبدأ بعد الخامسة مساء.

واضاف ان وحدة غسيل الكلى التي وفرت لها مشاريع المبادرة الملكية اربعة اسرة اضافية ينتظر ان يباشر بتشغيلها حال تسلم مبنى العيادات تسلما نهائيا سترتفع طاقتها العلاجية من 17 مريضا الى 35 مريضا.

واشار الدكتور عبنده الى ان توسعة المستشفى التي نفذتها وزارة الصحة رفعت اسرة المستشفى الى 100 سرير يعمل منها حاليا 87 سريرا لحين التمكن من زيادة الكادر الطبي وكذلك التمريضي والذي وعدت به الوزارة اثر دراسة اجرتها لهذه الغاية موضحا بأن الخدمات العلاجية للمستشفى تقدم حاليا من خلال 7 اطباء اسعاف 35و طبيبا اخصائيا 150و ممرضا وممرضة .. وقال ان مناوبة طبيب العظام مقتصرة حاليا على المناوبة تحت الطلب بمعنى ان طبيب العظام يستدعى عند الحاجة لوجود طبيبين فقط لهذا التخصص يغطيان يوما في مستشفى الاميرة بسمة ويوما في مركز صحي كفرعوان الشامل واربعة ايام للمستشفى من ضمنها يوم للعمليات .

واضاف ان عملية تحويل بعض حالات الولادة المراجعة لمستشفيات في اربد عملية فنية مرهونة بالمعاينات الطبية لكل حالة مؤكدا بأن استحداث عيادة متحصصة في جراحة الفم والاسنان قيد المتابعة مع وزارة الصحة وان تركيب جهاز للتصوير الطبقي في المستشفى امر اقر من خلال المشاريع الملكية وتم اعداد مخططات فنية لتركيب الجهاز في الايام القليلة القادمة .

«مستشفى الرمثا»

ورغم حداثة مبناه الجديد وما يحويه من أجهزة طبية حديثة أمر بها جلالة الملك عبد الله الثاني خلال زيارته الأخيرة للواء الرمثا الا ان المستشفى ما زال يعاني من نقص شديد في بعض التخصصات وما زالت عيادتي الباطنية والعظام تعانيان من ازدحام مستمر وقد شهد المستشفى الكثير من الاشكاليات والمصادمات بين المواطنين وبعض اطباء المستشفى نتيجة الازدحام لدخول العيادات والمعالجة .

واقر مدير المستشفى الدكتور محمد الغزاوي وجود بعض النواقص في المستشفى بدءا من الكادر الطبي وصولا الى بعض الاجهزة الضرورية التي بات المواطنون بحاجة ماسة لها والمح الى ظهور بعض الخلل في المبنى والتشققات والدلف وبعض العيوب الا انه لم يفصح عنها بالتفصيل ..

وقال الغزاوي ان مساحة المستشفى الجديد الذي ينهض كصرح طبي بارز في المدينة 12 ألف متر مربع مكون من 5 طوابق بسعة 107 أسرة.

وأشار أن المستشفى بلغت كلفة إنشائه وتجهيزه حوالي 12 مليون دينار زود بعيادات الاختصاص وبالأجهزة الطبية المتطورة مؤكدا أن انجاز المستشفى بهذه الصورة ساهم في حل مشاكل كبيرة عانى منها المراجعون والأطباء على حد سواء وزود بعيادات الاختصاص وبالأجهزة الطبية المتطورة حيث يشرف عليه 43 طبيبا مختصا و6 اطباء اسعاف وطوارىء 49و فنيا من مختلف التخصصات 72و كوادر ادارية وطاقم تمريضي مكون من 173 ممرضا وممرضة ، مثلما وفرت فيه جميع متطلبات العمل الطبي الناجح .

وبين ان المستشفى اصبح تعليميا اعتبارا من 1 ـ 2 ـ 2009 وتم رفده بالكوادر الفنية والادارية حيث بلغ عدد موظفي المستشفى 349 موظفا لافتا الى ان عدد مراجعي المستشفى خلال العام الماضي بلغ حوالي 50 الف مريض في مختلف العيادات .

ويسعى جلالة الملك باستمرار لرفع كفاءة الخدمات الصحية والعلاجية وضمان وصول جميع هذه الخدمات إلى أبناء الوطن كافة ،

وقال مواطنون لـ"الدستور" ان ما تم في لواء الرمثا يجسد الجهد الملكي الساعي إلى الارتقاء بمستوى حياة الموطنين ، مشيرين إلى أن الوعد الملكي حقق مطالب المواطنين .

«مستشفى اليرموك في بني كنانة»
شهد مستشفى اليرموك الحكومي في لواء بني كنانه وعلى إمتداد سنوات عمره الست نقلة نوعية في مجال تقديم الخدمات لمواطني اللواء بصورة خاصة ولكافة المواطنبن بصورة عامة ، حيث يجد المراجع لكافة الإختصاصات الطبية الموجودة فيه حسن الإستقبال سواء من الإدارة اومن قبل الكادر الطبي والتمريضي الذي يحرص على تقديم أفضل الخدمات للمراجعين .

ويقدم مستشفى اليرموك الذي إفتتحته جلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2003 خدماته الطبية والعلاجية لمواطني اللواء الذي يزيد عددهم على المائة ألف نسمة يضاف إليهم المواطنين من التجمعات السكانية المجاورة مما يزيد من عددهم ليصبح حوالي 130 الف مواطن من خلال عيادات إختصاص الأذنية والعيون والجراحة والجراحة العامة والمسالك وطب وجراحة الأطفال والعظام والجلدية والتناسلية وجراحة الأسنان والتقويم والصحة العامة , ويضم 24طبيبا إختصاصيا 13و طبيبا مقيما ومؤهلا و5 اطباء في قسم الاسعاف والطوارىء وفيه 66 ممرضا وممرضة وقابلة قانوينة 52و ممرضا مشاركا ومساعدا و8 مساعدي صيدلي 22و فني مختبرات وأشعة و3 مهندسي تغذية 52و إداريا.

وقالت مديرة المستشفى الدكتور أمل الزعبي ان عدد مراجعي عيادات الاختصاص كانت كالآتي .. الباطني 1681مراجعا والجراحة العامة 323 وألاطفال 391 والنسائية والتوليد 512 والعظام 606 والجلدية 252 والعيون 456 والمسالك البولية 337 والانف والاذن والحنجرة 575حالة .

وأضافت الدكتورة الزعبي ان المستشفى يقع على قطعة ارض مساحتها 15 دونما وتم استملاك 8 دونمات لا تزال قيد الاجراءات القانونية وتبلغ مساحة البناء 24 الف م2 موزعة على مبنيين القديم ويشتمل على وحدة الكلية الاصطناعية وعيادات الجلدية والمسالك البوليةوالنسائية والاسنان وسكن للمرضات ومبنى جديد يتكون من خمسة طوابق طابق التسوية وفيه قسم الاشعة والتغذية والمصبغة ومستودع ادوية وغرفة بويلر والمشرحة وثلاجة موتى ، والارضي ويضم قسم الاسعاف والطوارىء وبقية عيادات الاختصاص والمختبر والصيلية الرئيسية والليلية ومكاتب المحاسبة والسجل الطبي ومكاتب الادارة والاول يضم قسم التوليد والتعقيم والعمليات والانعاش والعناية الحثيثة والثاني وفيه قسم الاطفال والخداج وقسمي الرجال والنساء والثالث سكن للاطباء وعدد الاسرة فيه 61 سريرا .

من جانبه بين رئيس قسم الإسعاف والطوارىء الدكتور خلدون عبيدات انه تم تحديث القسم حيث تم إنشاء غرفة عزل خاصة بمرض انفلونزا الخنازير وهي عبارة عن غرفة مجهزة تجهيزا كاملا بكافة الاجهزة الحديثة والمتطورة وحسب المواصفات العالمية ، إضافة الى إنشاء ما يسمى "تراياج"وهوقسم خاص بتصنيف الحالات المرضية حسب حالتها ، وتم وضع أجهزة خاصة بعمليات التبخير وقياس الضغط عند كل سرير في القسم .

وبحسب مواطنين التقتهم الدستور فإن المستشفى يشهد تطورا ملحوظا في مجالات تقديم الخدمات من قبل العاملين فيه سواء من قبل الادارة اومن الكادر الطبي والتمريضي الذي لا يألو جهدا في سبيل تقديم أفضل الخدمات للمراجعين ، إضافة الى أنهم يشعرون بالرضى عن مستوى الخدمات المقدمة لهم والتي تأتي ضمن الإمكانات المتوفرة والمتاحة ، إلا أنهم يطمحون الى المزيد من التقدم والتطور وأن يتم تزويده بالأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة والتي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ، داعين الجهات المعنية الى ضرورة تزويده بالكوادر الطبية والتمريضية للتغلب على جملة مشاكل نتيجة لزيادة اعداد المراجعين له .

وكان وزير الصحة الدكتور نايف هايل الفايز قد قام بزيارة الى المستشفى الاسبوع الماضي وابدى سعادته الكبيرة مما وصل اليه المستشفى من تقدم ونماء وتميز ، واعدا بتزويده بالاجهزة الطبية الحديثة والمتطورة وفق الامكانات المتوفرة ووفق الاولويات.


 تعليقات القراء - التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها ، ولن ننشر التعليقات غير البناءة والهادفة أو غير المتعلقة بالموضوع


2009-06-28

ياجماعة خلصونا من هالمشكلة العويسة ؟يظهر انه هالمشكلة راح تصير مثل مشكلة انقطاع المياه باربد وماراححد يقدر يحلها .. وارجوكم لاتقولولي نواب الشعب ولاوزراء .. لانه كلواحد منهم اخذ اصوات الشعب وبانتظر براتبه المخيف فقط .. بعدين النائب او الوزير مابقدر يعمل شي لحل هاي المشكلة .. لانه المياه واصله لعنده 24 ساعة .. مستشفى الاميرة بسمة من عهد جد جدي الاول الي ولد سنو 15 هجري .. وما فيها مقومات الطب الفعلي .. لااجهزة ..ولا اطباء اكفاء .. ولا ممرضين .. ولا نظام .. ولا نظافة .. ولا قوانين ,, ولا .. ولا .. ولا .. ياقلبي .

ارحمونا من معاناة المواطن الاردني باربد وبالله عليكم اعطوه نص حقه وبلاش حقه الكامل لو بيطلعله . المستشفى ومن فيها من عاملين وضعوا لخدمة الناس وليس سيوف مسلطة على رقاب العباد .. ماهومطلوب من الحكومة وضع حل سريع لهذه المشلة فورا قبل ان تستفحل .. رحمة بالعباد واكراما للعابد . / ابو الطاهات - الامارات العربية المتحدة


2009-07-02

للأسف ان كل الاهتمام للعاصمة ... وابناء الشمال لاحظ لهم

 


 إقرأ أيضاً في أخبار إربد: