|
|
ازمة مياه غير مسبوقة في اربد .. وسعر متر «الصهاريج» يرتفع الى 6 دنانير |
|
أرسل الصفحة لصديق |
|
تاريخ النشر : 10 حزيران 2009 |
|
|
مصدر الخبر : الدستور ـ حازم الصياحين |
|
|
|
خفضت إدارة مياه محافظة اربد ساعات الضخ المخصصة للمواطنين في
مناطق مدينة اربد للشهر الثاني على التوالي بواقع 7 ساعات في ايام الدور في وقت
يعاني فيه المواطنون شحا في عملية التزود الى جانب انقطاعها عن بعض المناطق لاكثر
من مرة خلال الشهر مما ادى الى تحميل المواطنين معاناة ودفع نفقات وتكاليف اضافية
لاضطرارهم لشراء المياه على نفقتهم الخاصة.
وفي الوقت الذي دخلت فيه المدينة في ازمة مياه خانقة وغير مسبوقة لاسيما في ظل تدني
منسوب المياه في خزان زبدا الرئيسي المزود للمدينة ارتفع سعر متر المياه الواحد الى
6 دنانير بعد ان كان سعره الحقيقي لايزيد عن ثلاثة دنانير فيما المفارقة شراء اصحاب
الصهاريج المتر الواحد من ابار حوفا التابعة لسلطة المياه بواقع 60 قرشا.
وتفاقمت الاشكالية في ظل عدم وصول المياه الى منازل المواطنين في ايام الدور اضافة
الى طول مدة الانتظار للتزود من صهاريج السلطة المدفوعة مسبقا والتي تتراوح بين 20
ـ 30 يوما مما يرشح المدينة وقراها لان تعيش صيفا ـ قاسيا ـ خلال الفترة القادمة في
ظل تدني حصص الفرد من المياه.
ويقدر عجز محافظة اربد من المياه للصيف الحالي بواقع 4 ملايين متر مكعب اذ ان
احتياجات المحافظة تبلغ 25 مليون متر مكعب في حين ان المتوافر يبلغ 21 مليونا .
ومع ازدياد شكاوى المواطنين واستمرارية عدم وصول المياه الى منازلهم لجأوا الى
تقديم شكايات الى دار المحافظة وفق ما اكد مصدر مسؤول في المحافظة بوجود مشكلة مياه
في اربد اذ تركزت الشكاوى في مناطق حنينا والحي الشرقي وشارع ايدون ومناطق دوار
القبة ومجمع عمان القديم وحي المطلع بينما ما زالت المشكلة تراوح مكانها.
مواطنوالمدينة وجدوا انفسهم امام خيارين لا اكثر ، اما اللجوء الى صهاريج المياه
الخاصة اوشراء مياه من السلطة باسعار مخفضة والانتظار شهرا لحين وصولها الى
المنازل.
"الدستور" تلقت مئات الشكاوى وقامت بجولة على مديرية مياه محافظة اربد وتواجدت منذ
ساعات الصباح الاولى والتقت بالمواطنين وحصلت على ملاحظات ومفارقات عديدة كما تتبعت
آلية الحصول على مياه الشرب من السلطة.
يقول جابر البيطار ويسكن في الحي الشرقي بالقرب من سكن الممرضات انه اضطر لشراء
المياه على نفقته الخاصة منذ بداية الصيف الحالي قرابة ثلاث مرات لعدم وصول المياه
الى منزله في الطابق الرابع مشيرا الى انه قام بشراء 9 امتار مياه من الصهاريج
الخاصة بسعر 45 دينارا وذلك خلال انقطاعها طيلة الثلاثة اسابيع الماضية .
ويبين خالد نصيرات ان المياه لم تصل الحي الشرقي بالقرب من حديقة تونس منذ اكثر من
خمسة اسابيع وقام بتقديم شكاوى رسمية الى سلطة المياه بخصوص ذلك دون فائدة لافتا
الى ان المواطنين اصبحوا عرضة لاستغلال اصحاب الصهاريج الخاصة الذين قاموا برفع
الاسعار .
وتلقت الدستور مجموعة من العرائض الموقعة من 80 شخصا والتي يشير فيها المواطنون سعد
الخالدي ومحمد الغزاوي وقاسم الداوود ويقطنون بالحي الشرقي بالقرب من مدرسة الوليد
بن عبدالملك والمدرسة الشاملة الى ان المياه لم تصل الى منازلهم منذ اكثر من ثلاثة
اسابيع لافتين الى انهم قاموا بمراجعة سلطة المياه لكن دون جدوى.
واستهجن المواطنون المدة الطويلة التي سينتظرونها لحين تزودهم بالمياه التي تنقل
بواسطة صهاريج السلطة مبينين ان ذلك يعني مرور دورهم خلال الاسبوع ومن ثم سيتم
تزويدهم بالمياه في حين ستبقى منازلهم خلال هذه الفترة دون مياه الامر الذي يحول
دون تمكينهم من قضاء حوائجهم اليومية من مياه الشرب والتنظيف والامور المنزلية
الاخرى.
الحال السابق دفع بكثير من العائلات الى التزود بالمياه من خلال صهاريج المياه
الخاصة دون انتظارهم لاوقات طويلة لحين تزودهم من السلطة ـ يقول ماجد حجازي ـ ان
ضعف ضخ المياه في شارع ايدون يحول دون وصولها بشكل تام الى "خزانات المياه" ولا
تكفي في الاغلب الا ليومين اوثلاثة حيث يلجا الى التزود بالمياه من صهاريج المياه
الخاصة ، مشيرا الى انه قام بدفع ثمن اربعة امتار من مياه السلطة وتم اعلامه انه
سيتم تزويده بالمياه بعد شهر.
ولفت الى أن المياه تصل ضعيفة الى منازلهم في الساعة الثانية عشرة ليلا وتنقطع في
الساعة الخامسة صباحا مما يحول دون تعبئة خزانات المياه بشكل كامل لضعف تدفق المياه
بالرغم من استعمال "المضخات ".
اما ام ثائر المومني وتسكن بالقرب من مجمع عمان القديم فتقول بعد خروجها من مبنى
ادارة المياه ان المياه تصل الى حنفية السلطة في الساعة الثانية عشر ليلا وتكون
ضعيفة لافتة الى المعاناة الكبيرة التي تواجهها في يوم الدور المخصص لهم حيث يقوم
افراد العائلة بتقاسم الادوار بينهم لمتابعة وتفقد حال المياه معتبرة ان الدور
الاسبوعي لهم اصبح بمثابة كابوس في ظل المصاعب التي تواجهها لتعبئة الخزانات.
وبحسب مواطنين في حي المطلع.. عدنان الواكد وفراس بني هاني فأن خفض ساعات الضخ
ووصول المياه إلى منازلهم بشكل ضعيف يحولان دون تعبئة "خزانات" المياه مطالبين
باعادة ضخ المياه كما كانت في السابق.
مساعد الامين العام لقطاع مياه اقليم الشمال المهندس احمد الرجوب اشار الى ان سبب
انخفاض منسوب المياه في خزان زبدا الرئيسي مرده تعطل احدى الابار المزودة له متوقعا
ان يتم رفع منسوب المياه في الخزان خلال الايام القادمة بعد تشغيل احد ابار المياه
الجديدة .
وفيما يتعلق بطول مدة انتظار المواطنين للتزود من صهاريج السلطة والتي تزيد عن شهر
قال انه في حال كانت مشكلة عدم وصول المياه الى منازل المواطنين نتيجة ضعف الضخ من
قبل السلطة فانه يتم تزويد المواطنين بالمياه على نفقة السلطة في حين اذا كانت
المشكلة غير ذلك فان المواطن يتحمل مسؤولية التزود بالمياه .
وعن عجز محافظة اربد خلال الصيف الحالي المقدر باربعة ملايين متر مكعب قال ان الوضع
المائي في محافظة اربد "مريح" متوقعا تحسن الامور في مناطق الحي الشرقي بعد
الانتهاء من تركيب وتمديد خطوط المياه الجديدة خلال الايام القادمة مؤكدا ان السلطة
تعمل على حل مشاكل المياه اولا باول. |
|
|
أحياء في إربد تعاني
انقطاع المياه ومواطنون يطالبون بالعدالة في توزيعها |
|
أرسل الصفحة لصديق |
|
تاريخ النشر : 10 حزيران 2009 |
|
|
مصدر الخبر : الغد - كتب أحمد التميمي ومنتصر غرايبة |
|
|
|
تعاني أحياء ومناطق مختلفة في محافظة اربد من انقطاع المياه منذ
نحو ثلاثة أسابيع، فيما يطالب سكان الجهات المعنية "بتوزيع المياه بشكل عادل"، في
الوقت الذي تعبر فيه إدارة مياه اربد عن تفاؤلها من أن "الوضع المائي في المحافظة
سيشهد تحسنا خلال الأسابيع المقبلة، بعد إعادة تشغيل آبار مياه في منطقة بشرى
وحكما"، بحسب مدريها فخري الردايدة.
ويؤكد مواطنون من سكان الحي الشرقي والجنوبي ومنطقة حنينا والحي الجنوبي وشارع
السينما وسط البلد ومنطقة البارحة أن "المياه لم تصل إلى منازلهم نهائيا منذ ثلاثة
أسابيع في الوقت الذي لا تواجهه فيه أحياء أخرى أية مشكلة".
وطالبوا "سلطة المياه بالعدالة في توزيع المياه"، مبينين أن "المياه تصل إلى
المناطق المجاورة باستمرار وبكميات كبيرة"، مطالبين "بزيادة كميات وساعات الضخ
وتحقيق العدالة في توزيع كميات المياه ومعاملة كافة المشتركين على حد سواء".
وأكدوا أنهم "لم يحصلوا على مدار الأسابيع الماضية على كفايتهم من المياه"، موضحين
أنهم "يضطرون إلى شراء صهاريج مياه وبأثمان مرتفعة"، مطالبين سلطة المياه "بالكشف
على المنطقة والتأكد من سلامة الشكوى".
وأكد سكان أن "مشكلة انقطاع المياه لم تقف عند حد ارتفاع أسعار الصهاريج وممارسة
عمليات استغلال، بل إن تأمين صهريج مياه بات مشكلة في ظل تزايد الطلب على المياه".
ويتساءل العديد من المواطنين عن أسباب ما وصفوه بـ"تخبط وبطء" في التعاطي مع مشكلة
المياه، مبدين "استياءهم مما أسموه بـ"عدم اكتراث" من قبل الجهات المعنية في تأمين
عصب الحياة للمواطن".
وأشاروا إلى أنهم "قدموا العديد من الشكاوى لدى مديرية مياه المحافظة لزيادة
الكميات المسالة ومضاعفة عدد ساعات ضخ المياه، إلا أن المعاناة ما تزال مستمرة مع
بقاء الوضع على حاله".
ويرى احمد الصالح من سكان الحي الشرقي أن "ما تزعم به إدارة المياه من أن مشكلة عدم
وصول المياه تتمثل فقط لدى الأحياء والمنازل المرتفعة غير صحيح"، مؤكدا أن "المياه
لا تصل إلى منزله نهائيا علما أن المنطقة التي يقطن بها تعد من المناطق المنخفضة".
وانتقد الصالح ما أسماه "تجاهل السلطة لشكاوى المشتركين واستمرارها بإطلاق الوعود
دون أي حلول".
وأشار جمال النجار من نفس الحي إلى ذات المشكلة، مطالبا "بتزويد الحي بحصته من
الماء أسوة بباقي المناطق في اربد والتي لا تشهد نقصا في المياه".
ويشكو زيدون النابلسي احد سكان الحي الجنوبي من "عدم وصول المياه إلى منزله منذ
ثلاثة أسابيع، الأمر الذي أجبره على الاستعانة بالصهاريج لسد احتياجاته".
ويشير النابلسي إلى أن "استمرار الوضع كما هو عليه دون إيجاد حلول لن يكون محتملا
في ظل الكلفة العالية التي يتكبدها جراء شرائه صهاريج المياه، إضافة إلى الصعوبة في
تأمين صهريج كل أسبوع مرة أو مرتين".
ومن المفارقات في الموضوع أن شكاوى المواطنين من ارتفاع كلفة الصهاريج التي تصل في
بعضها إلى 30 دينارا للصهريج (سعة 6 متر) لا تنسجم وتصريحات الردايدة الذي يؤكد أن
الإدارة معنية بتأمين المشتركين الذين لا يصلهم الماء بصهاريج من السلطة وبكلفة
رمزية تضاف إلى فاتورة المشترك.
ويؤكد نزار بني هاني من سكان منطقة البارحة "مراجعته أكثر من مرة لإدارة المياه من
اجل تأمين منزله بصهريج ماء لم تعد عليه بالنفع، ما اضطره لشراء صهريج سعة ثلاثة
أمتار بكلفة 15 دينارا".
وبين بني هاني ان "مزاعم إدارة المياه حول تأمين مشتركيها بالماء غير صحيحة وأن
هناك العديد من المشتركين الذين يضطرون بشكل أسبوعي إلى شراء صهاريج".
وكانت إدارة المياه وفي سعيها للحد من مشكلة عدم وصول المياه إلى المنازل المرتفعة
دعت ساكنيها إلى الاستعانة بخزانات أرضية يتم تجميع المياه بها ومن ثم سحبها عن
طريق مضخات مياه "ماتورات".
وكان مواطنون سارعوا إلى تنفيذ مقترحات السلطة، بيد أن شراءهم لخزانات أرضية لم يحل
مشكلتهم في ظل عدم وصول المياه إليها، بحسب تأكيدهم.
وأمام الوضع الراهن، تسعى المديرية، وبحسب الردايدة، إلى استبدال خطوط المياه في
مناطق الحي الجنوبي (منطقة السيفوي) ومنطقة حنينا بخطوط 6 إنشات، بعد ورود عدة
شكاوى من سكان تلك المناطق بعدم وصول المياه لمنازلهم".
ويؤكد ان "مديرية المياه تتبع برنامجا أسبوعيا لتوزيع المياه في جميع مناطق
المحافظة"، مؤكدا ان "منطقة حي القصيلة توقف عن الدور جراء أعمال صيانة قامت بها
المديرية من اجل إصلاح خط"، موضحا ان "دور الحي بالمياه سينتظم هذا الأسبوع".
وقال ان "الوضع المائي في المحافظة سيشهد تحسنا خلال الأسابيع المقبلة، بعد إعادة
تشغيل آبار مياه في منطقتي بشرى وحكما"، إضافة إلى ان "هناك مشروعا تنفذه المديرية
يهدف إلى استبدال شبكة الخطوط القديمة في جميع أنحاء محافظة اربد والذي من شأنه
الإسهام في تخفيف الفاقد".
وتقدر حاجة المحافظة من المياه بـ26 مليون متر مكعب سنويا تستطيع السلطة تأمين
19.400 مليون متر مكعب من نبع راحوب و69 بئرا ارتوازية موزعة على كافة مناطق
المحافظة، فيما تتحصل على مليونين ونصف المليون متر مكعب من محافظة المفرق، ليتبقى
حوالي 4 ملايين متر مكعب كعجز سنوي للمحافظة.
وطرحت إدارة مياه الشمال مؤخرا عطاء لتمديد خط من محطة الزعتري إلى المفرق بطول 8
كم لضخ مياه كثر في شبكات مياه المفرق، مما يمكن تزويد لواءي بني عبيد والرمثا
التابعين لمحافظة اربد بواقع 100 متر مكعب في الساعة كافية لسد احتياجات مواطني
اللواءين من المياه خارجيا.
يذكر ان محافظة اربد تزود محافظتي جرش وعجلون من حصتها السنوية بواقع 600 ألف متر
مكعب لمحافظة جرش، و400 ألف متر مكعب لمحافظة عجلون. |
|
|
مواطنون في الغور
الشمالي يشربون مياه آبار وينابيع تستخدمها الحيوانات |
|
أرسل الصفحة لصديق |
|
تاريخ النشر : 10 حزيران 2009 |
|
|
مصدر الخبر : الغد - كتبت فاطمة أبو عياش |
|
|
|
حذر رئيس بلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة رافع العقلات
من ان "انقطاعات المياه عن منازل في منطقتي الحمة والمخيبا التحتا في لواء الغور
الشمالي ستؤدي الى حدوث تسمم بين سكان هاتين المنطقتين بسبب اضطرارهم لاستخدام مياه
ينابيع وآبار تشرب منها الحيوانات".
يأتي هذا في الوقت الذي يؤكد فيه مدير إدارة مياه محافظة اربد المهندس فخري
الردايدة ان "إدارة مياه المحافظة لم تتلقّ أية شكاوى من مواطنين خاصة بانقطاع
المياه في هاتين المنطقتين"، الا انه وعد "بمتابعة شكاوى المواطنين والتدقيق في
أسباب عدم وصول المياه لمنازلهم إن ثبت ذلك".
وبحسب العقلات، فإن المنطقتين التابعتين للبلدية تعانيان منذ بداية فصل الصيف من
انقطاع المياه عن بعض المنازل وضعف وصولها لمنازل أخرى، مما يضطر المواطنين
للاعتماد على مياه الينابيع الجوفية الارتوازية التي يشرب منها كلاب وحمير وخنازير
برية وحيوانات أخرى يكثر انتشارها في هاتين المنطقتين.
ويطالب العقلات "الجهات المعنية من وزارة المياه والصحة وغيرها التنبه لخطورة هذه
المشكلة ومعالجتها قبل فوات الأوان"، موضحا بأن "لجوء المواطنين للاعتماد على مياه
الآبار الارتوازية التابعة لسلطة وادي الأردن يشكل تهديدا لحالتهم الصحية نتيجة عدم
صلاحية مياهها للاستهلاك البشري من جهة، وعدم صلاحية الصهاريج الناقلة لها".
ويلفت العقلات إلى "جملة مخاطبات ومطالبات وجهها السكان لسلطة المياه لحل هذه
المشكلة".
ويشير محمد البراهمة القاطن في منطقة الحمة إلى أن المياه التي يشربها المواطنون
مياه معدنية كبريتية من جهة وتشترك بشربها مع المواطنين الحيوانات من كلاب وحمير
وخنازير برية من جهة أخرى، لافتا إلى "المعاناة النفسية والصحية التي يعيشها سكان
المنطقة نتيجة اعتقادهم بعدم صلاحية المياه التي يشربون منها للاستهلاك البشري".
ويوضح البراهمة "إن قلة المعروض من المياه وعدم وجود بديل للمياه الملوثة تدفعهم
للرضوخ للأمر الواقع وتحديدا في ظل ارتفاع درجات الحرارة في منطقتهم الغورية
المنخفضة".
ويؤكد البراهمة أن "اعتماد المواطنين على استهلاك المياه الجوفية المعدنية يسبب لهم
أمراضا مختلفة زادت من معاناتهم من مشكلة انقطاع المياه واضطرهم لمراجعة الأطباء
والمستشفيات بشكل مستمر"، مشيرا إلى" إصابة أحد أبنائه مؤخرا وهو طالب في الصف
السادس الابتدائي بآلام في خاصرته اتضح بعد إجرائه لفحوصات أنها ناتجة عن معاناته
من وجود ترسبات نتيجة لاستهلاكه مياها غير صالحة للشرب".
ويؤكد المواطن سعيد العطاونة القاطن في منطقة الحمة "إصابة المواطنين بأمراض نتيجة
استهلاكهم المياه من الينابيع الجوفية والآبار الارتوازية، حيث يعاني أفراد من
أسرته من أمراض جلدية تضطرهم لمراجعة المستشفى باستمرار"، لافتا إلى "تسبب هذه
المياه لأمراض في الكبد كما تسبب أمراض الديدان لدى الأطفال وفقا لما أخبرهم به
أطباء بعد تشخيصهم لعدة حالات".
وأوضح العطاونة "إذا ما وضعت كمية منها في قارورة لعدة أيام فستظهر فيها الطحالب
والديدان الحمراء".
ويحذر البراهمة والعطاونة "من خطورة استمرار مشكلة انقطاع المياه عن منطقتي الحمة
والمخيبا التحتا وعدم وجود البديل الصحي لها"، مطالبين "بصيانة شبكة المياه وتقوية
ضخ المياه لمنطقتي الحمة والمخيبا اللتين تعانيان منذ سنوات من مشكلة انقطاع
المياه".
كما يلفت الاثنان إلى "مشكلة ازدواج المسؤولية عن المياه في منطقتهم، حيث يتبعون
إداريا لمديرية مياه لواء بني كنانة، فيما تضخ لهم المياه من نقطة ضخ العدسية
التابعة لمديرية مياه الشونة الشمالية".
ويؤكد سكان في المنطقتين البالغ عدد سكانهما حوالي 5 آلاف نسمة أن "شبكة المياه
الواصلة لمنطقتي الحمة والمخيبا التحتا قديمة ولم تتم صيانتها منذ سنوات"، شارحين
إضافة لما ذكر سابقا ما يسببه "اعتمادهم على مياه الآبار الارتوازية من كلفة مادية
تفوق قدرتهم، حيث تحتاج كثير من الأسر لمجموعة من الصهاريج شهريا".
ويؤكد مدير إدارة مياه محافظة اربد أن "ضخ المياه لمنطقتي المخيبا التحتا والحمة
تتم أسبوعيا وفقا لبرنامج معين لضخ المياه من خلال نقطة مياه العدسية، حيث تخصص
كمية من المياه لضخها لتلك المناطق ومن الضروري وصولها لمنازل المواطنين في الموعد
المحدد لذلك"، واعدا "بمتابعة شكاوى المواطنين والتدقيق في أسباب عدم وصول المياه
لمنازلهم إن ثبت ذلك مع مديرتي مياه بني كنانة والأغوار الشمالية والاطلاع على واقع
ضخ المياه للمنطقتين".
ودعا الردايدة المواطنين الى "تقديم ملاحظاتهم وشكاواهم للمسؤولين وعدم اللجوء
للاعتماد على مياه غير صالحة للشرب أو السماح للصهاريج غير المخصصة لنقل مياه الشرب
بنقلها لمنازلهم لغايات الشرب والطبخ وغيرها". |
|
|
تعليقات
القراء - التعليقات تعبر عن
آراء كاتبيها
، ولن ننشر التعليقات غير البناءة
والهادفة أو غير المتعلقة بالموضوع |
2009-06-11
نعاني نحن سكان شارع جعفر الصادق - الحي الشرقي / اربد والمناطق المجاورة من ازمة مياة حادة - فمنذ الشهر تقريبا وللان لم تصلنا المياة ، وعندما جاءت قبل شهر طوال الليل لم نستطيع تعبئة برميل ماء لضعف الضخ او لعدم وجود ضخ اصلا ، لذلك نرجو ممن عندهم ضمائر حية ان يزودونا بالماء .
وهناك سؤال لماذا لا يتم اعلان برنامج ضخ المياة في اربد وتطبيق هذا البرنامج وليس حسب اهواء بعض المسؤولين.
واقبلو فائق الاحترام - اسد الدين الطيطي
2009-06-18
المياه فقط للعاصمة ولتموت المحافظات من العطش
2009-07-19
سلطة مياه بطلت تسمع ، ولم يعد يؤثر فيها لا الكلام ، ولا النقد ، ولا التعليق في الصحف والمواقع الالكترونية ، المي مقطوعة مين السبب مش عارفين ، مرة الكهرباء قاطعة ، مرة المحطة صيانة ، ومرة طناش ، فوضى عارمة ، ولكن يا مواطن عليك أن تدفع فلوس ، والمشكلة أن كل مواطن له فلوس تأمين ولا يستردها الا اذا فصل اشتراكه مع السلطة ، وبالطبع لا أحد يفصل الاشتراك حتى بعد أن يموت ، ولكن هي وسيلة تحايل ، نماما كما هي وسيلة ضحك المي مقطوعة ،ومرة بشغلوها ساعتين ، مرة ثلاث ، وعلى جميع الاحوال ساعتين مي ضعاف ، لكن روح مطرح ما ساكن حضرة المسؤولين في السلطة تكون المي عندهم تشقع شقع ومش بس هيك يمكن طول لاسبوع ، وبقولولك ، الكهرباء في المجطة قاطعة ، وحسبي الله ونعم الوكيل ، هذا ما نملكه ، واحكي لا تظل ساكت
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إقرأ
أيضاً في أخبار إربد: |
|
|
|