أخبار إربد
[فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض]

 

المسؤولية المهنية والأخلاقية على ناشري المواقع الإلكترونية
أرسل الصفحة لصديق   تاريخ النشر : 14 نيسان  2009
   بقلم ناشر ومحرر موقع أخبار إربد

أصبحت الإنترنت إحدى أهم وسائل الاتصال في عالم اليوم ، وسيتعاظم دورها وأهميتها أكثر في عالم الغد. وقد أتاحت الإنترنت للافراد والمجموعات غير المدعومة بموارد مالية كبيرة المجال للتعبير عن آرائها وأفكارها والتواصل مع قطاعات كبيرة من العامة. وقد أتاحت الإنترنت خلال السنوات القليلة الماضية الإمكانية لنشوء شكل جديد من الصحافة هي الصحافة الإلكترونية. فقبل حوالي أربع سنوات وفي صيف 2005 كان موقع أخبار إربد عند تأسيسه هو أحد المواقع الإخبارية القليلة  في الأردن غير  التابعة لصحيفة ورقية. وبعدها وخلال السنوات اللاحقة تكاثرت المواقع الإخبارية الالكترونية  في الأردن لتؤسس نوعاً جديدأ من الصحافة وهو ما انعكس ايجاباً على سرعة نقل الخبر والتنافس الصحفي وحرية التعبير والنقاش.

من الصعوبة بمكان على أية جهة حكومية في هذا العصر فرض رقابة على ما ينشر في الانترنت. ويكمن البديل في الرقابة الذاتية التي من المفترض أن تمارسها المواقع الإلكترونية على ما ينشر فيها من مادة ونوعية التعليقات والأراء التي تتبعها.

تتفاوت مهارات الافراد في ممارسة خلق الحوار الراقي. فبعضهم يمتلكون المهارة والقدرة على المشاركة الفاعلة  في حوارات راقية سواء في حياتهم العادية أو على صفحات الشبكة ، وهذه الفئة هي التي تضيف القيمة والفائدة للنقاشات التي تشهدها صفحات المواقع الالكترونية ، وتغني الموضوع بإضافات توضح ما أراده الكاتب أو تشرح ما خفي على القراء أو الكاتب أو بمعارضة الكاتب بشكل موضوعي يستند للحجة ويحترم الآخر. وهناك فئة أخرى وهم كثيرون ممن يمتلكون بعض مهارات الحوار الراقي ، وبحاجة لمزيد من التدرب والتعود على هذه المهارات وممارستها حتى تصبح طبعاً فيهم وجزءاً من شخصيتهم ، وهذه الفئة ايضاً تضيف قيمة لنقاشات المواقع الالكترونية ، وهم الفئة التي تحتاج تعليقاتهم للتمحيص والتدقيق والغربلة قبل النشر.

وهناك فئة
ثالثة من القراء وهم الشامتون الشاتمون لكل ما يتحرك أو ينبض والساخرون من كل شىء يتنفس أو لا يتنفس ، وهذه الفئة لا تمتلك من مهارات الحوار الراقي شيئاً ، وهؤلاء يتخذون من إمكانية إخفاء شخصيتهم في النقاشات الالكترونية سوراً عالياً يعتقدون أنهم من ورائه قادرون على رمي الحجارة والمراجدة على كل ما هو وراء هذا السور. وللأسف فبعض المواقع الالكترونية وسعياً وراء الانتشار الواسع والسريع تنشر تعليقات هذه الفئة في كثير من الأحيان.  تحتّم المسؤولية المهنية والأخلاقية على ناشري المواقع الالكترونية حجب التعليقات الصادرة من هذا النوع من المعلقين حتى نحافظ على المنافع التي توفرها لنا الإنترنت المتمثلة في امكانية طرح القضايا التي تهم المجتمع والناس للنقاش الراقي الايجابي والفاعل. ولا أعتقد أن حرية الرأي لا سقف لها ؛ فحرية الكلمة والرأي والنشر مسقوفة ومحكومة بمدى نفعها للمجتمع وخدمتها لدروب مصالحه والتزامها بأخلاقه وأعرافه وقوانينه.

من خبرتي في قراءة و
تمحيص وغربلة ونشر التعليقات التي ترد للموقع فقلة هي التعليقات التي تحجب. كما أن نسبة هذه التعليقات في تناقص مستمر ؛ حيث يتعلم القراء من الخبرة أنه لا داعي لاضاعة وقتهم في كتابة تعليق غير هادف لعلمهم المسبق بأن تعليقهم لن ينشر.

الإنترنت كنز إن أردناها كذلك ، فلنفعل ....


 تعليقات القراء - التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها ، ولن ننشر التعليقات غير البناءة والهادفة أو غير المتعلقة بالموضوع


2009-04-16

I do agree totally with the article and its content. I strongly believe that the Jordanian electronic news sites must be more responsible. They should seek legal advice as soon as possible and should publish their rules of how to comment on articles and news in the right manner.

Currently anyone can go and comment on anything without having to register or without being warned that if any legal action is taken against their comments that the news site is obliged to give their IP address to the authorities in order to identify the person who commented. I believe that if the news sites have warned people about this, people will be more responsible and we will get rid of MOST SPAM comments.

The lack of any published rules of how to comment on any news article by the news sites is surely in itself an encouragement to all abusers of the system to abuse it and at the end will make it unbearable to decent people. Many thanks- Eng Hani Zaza - London


2010-01-29

يعني أنت لم تذكر سوى التعليقات والله بتظل أرحم من امواقع الاباحية والنتديات التي تجردت من ثوب الحياء وبعدين أنا بعرف أنه في رقابة تكون من الدولة على الكمبيوتر الرئيسي يعني صدقني لو بدهم يمنعوا الفساد كان منعوه وللأسف أصبحت مقاهي الانترنت في القرى أيضا وبدون رقابة او أي شيء وللأسف الشديد كثير من المشاكل الزوجية والاجتماعية والأخلاقية سببها الانترنت الله يهدي جميع المسلمين شمالية_كندية

 


 إقرأ أيضاً في أخبار إربد: