أخبار إربد
[فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض]

 

عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ الستين..!
أرسل الصفحة لصديق   تاريخ النشر : 3 نيسان 2009
  خاص بأخبار إربد من كاتب المقال محمد حسن العمري - صنعاء

( الحورانيون ) مثلي يعشقون على الغارب ..

الحب العفوي الساذج الذي صنع ربابة عبده موسى و حنجرة فهد بلان و قصيد عرار ،، و (وحديثي اليوم) هذا النبطي الاسمر القادم من عاصمة (زنوبيا ) يجدد هيبة تدمر ، مُذكَرا بعد عصور التأنيث التي سادت ثم بادت..!

-----

منذ ربع قرن او يزيد كان الشاب الذي يزواج اللكنتين البدوية والريفية قد أسر الاذان العاشقة لهذا الحب العفوي ، بصالات عمّان هنا و صالات دمشق والخليج ،هذا الهجين البدوي الريفي الجميل ، الذي يشبع بصوته كل الحواس غير الاذن بحرفه وبالقائه الممتلئ بالهيام، يأسرها ويعيشها ، تتمنى لاجله لو كنت انت الشاعر الذي يصنع كل هذا الهياج الرقيق ، ،،!

-----

كثيرون من الشعراء مّروا علينا بخصوصية الالقاء ،وعشنا معهم قصائدهم بحناجرهم دون ان نتذوقها على الورق ، لكنهم ذهبوا حال المناسبات التي عاشوها ، مظفر النواب والكفر بالقمم والنظام السياسي ، نزار قباني و رحيل الفتى الدمشقي ورحيل ملكة سبأ التي تفتش عن مليكتها ، وعبد الرازق عبد الواحد والحصار والخذلان العربي ،،،كثيرون كثيرون الذين اسرونا بالمناسبات وتفاعلهم بالالقاء الذي ينقلك فوق اسوار الشعر الى عمل درامي تعيشه على منصة الشاعر ، لكن الذي سمع قصائد هذا الفتى التدمري منذ ربع قرن او يزيد ، يقرأ الهم والزيف الاجتماعي الذي بدأه بحمدة والثأر و الطلاق ، وتحول للحديث عن واقع الناس العادي ، من الحب والحنين والارض والمقاومة ، يعيش بالفعل اذ يستمع قصيدة بصوته اوبرا مصورة بالاشخاص والحركات والموسيقى والاخراج ، الذي لا يمكن ان تتخيله صنيعة رجل واحد..

عمر الفرا ، الشاعر ، الشاب الذي بلغ الستين، القيثارة ، الهمّ ، الوجه الذي يشبه سهل تراب سهل حوران ،هذا الذي يمتلك بفطرته الغائرة مع عناصر الريف والبادية معا ، القهوة المرة والمنجل واجراس الخراف و التراب والناقة و الانسان و الفرح والعذاب ..تصنع هذه الاوبرا العملاقة التي غابت مع القادم من شعراء النثر والنفط و المؤتمرات والمسابقات الحمقاء..!

***

كما بقية الذين اعرف من الحورانيين ، فانني احب عمر الفرا ، واتذوقه كما – حديث الهيل – الذي مضى..
 


 تعليقات القراء - التعليقات تعبر عن آراء كاتبيها ، ولن ننشر التعليقات غير البناءة والهادفة أو غير المتعلقة بالموضوع


2009-04-04

منذ زمن لم اقرأ لهذا الشاعر الذي احب شعره اي شيء ذكرتني بحديث الهيل و انتي طالق والعديد من قصائده الحلوة على علمي ان الشاعر من حمص هل هذا صحيح - حسان العمري الامارات


2009-04-04

عمر الفرا من مدينة تدمر السورية-احمد


2009-04-04

عمر الفرأ من الشعراء الذين قل نضيرهم فهو بحد ذاته مدرسة في الشعر البدوي والريفي وله اسلوبه في القاء شعره جعل الكثيرين يحاولون تقليده ويبدو ان السر في تألق الفرأ هي كلماته التي تلامس انسان هذه المنطقة وتعبر عن وجدانه ومكنونات نفسه كل الشكر لصاحب المقال و لاخبار اربد - عماد بني خلف // اربد


2009-04-09

الشعراء أمم .. ومثل عمر الفرا أبا نزار زعيم أمة وقائداً فذاً في ميدان الشعر الذي عرفه صائلاً لايعرف الخنوع فأكاد أجزم أنه انتصر في كل غزواته وجولاته ولن ينصب جواده الذي كحلت عينيه وتحجلت قدميه 0000 شكراً استاذ محمد العمري على مقالك الرائع الذي وفقت في اختيار عنوانه وموضوعه 00 الشاعر فادي مقدادي .. الأردن - اربد


2009-11-08

عمر الفرا تعجز الكلمات عن وصفك - الاعلامي :قيس بني خلف /الاردن


2009-12-01

الله لا يحرمنا ممن يعزف على اوتار امجادنا وحنين قوافينا احمد هيلات - السعودية

 


 إقرأ أيضاً في أخبار إربد: