أخبار إربد
"فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور" صدق الله العظيم
 

مودعون يقتحمون شركة "القصيص" للبورصة في اربد ويحطمون الابواب والنوافذ
أرسل الصفحة لصديق   تاريخ النشر : 25 أيلول 2008
  مصدر الخبر : العرب اليوم

اقتحم عدد من المودعين للاموال في شركة "القصيص" للاستثمارات التجارية مقر الشركة في اربد بعد ظهر امس وحطموا زجاج البوابات والنوافذ وتمكن البعض من الدخول الى مقر الادارة في الطوابق العليا غير ان الموظفين تحصنوا وتمكن بعضهم من الفرار خارج المبنى بعد موجة غضب اعترت مئات المودعين لدى هذه الشركة التي تم احالة القائمين عليها الى النائب العام امس الاول بعد مماطلات في توزيع الارباح او اعادة رؤوس الاموال رغم حالة التطمينات التي بذلتها ادارة الشركة للعملاء عبر اعلانات كانت تنشر على صدر صفحات الصحف اليومية مطلع الاسبوع تفيد بانها ماضية في عملها كالمعتاد وانها باشرت في اجراء الترخيص اللازم للعمل في البورصة.

وتمكنت قوة من شرطة اربد من فرض سيطرتها ومنعت اعمال شغب كان ينوي "المودعين" نشرها على نطاق اوسع ورابطت قوة شرطية امام مقر الشركة ومنعت المودعون من الدخول او الاعتداء على مقر الشركة. وتمكن القائمون على الشركة المذكورة من اخفاء سياراتهم الفاخرة التي كانت تقف على بوابة المقر خشية الاعتداء عليها كما تمكنوا من سحب سيارة حديثة كانت تتوقف امام المقر ومعلن عنها على انها جائزة للعملاء المودعين وكان من المفترض ان يتم السحب عليها الاسبوع المقبل وفق اعلانات الشركة.

وتفاقمت احداث الشغب والاحتجاج على الشركة المذكورة بعد سلسلة الانهيارات المفاجئة للعديد من الشركات العاملة بالبورصة في اربد وبعد المماطلة في توزيع الارباح واعادة رؤوس الاموال الى اصحابها..غير ان عملاء اكدوا انهم قاموا بتسلم ارباحهم لودائع مالية بشكل منتظم من الشركة نفسها في منتصف ايلول الماضي وصلت نسبتها 110% عن كل وديعة لاربعة اشهر لكنهم لم يتسلموا رؤوس الاموال التي وعدوا بها بعد اسبوع من تاريخ تسلمهم للارباح رغم تطمينات القائمين على الشركة للعملاء وتحديد موعد زمني لتسليم الاموال خلال الايام الحالية عبر اعلان نشر في الصحف اليومية.

وعجلّت مجموعة شكاوى قدمها مودعون في هذه الشركة الى المدعي العام في وضع الشركة تحت الحراسة الامنية التي ترابط على بوابة الشركة منذ ظهر امس الاول لكن من دون الاشارة رسميا بوضع اموال الشركة المذكورة المنقولة وغير المنقولة تحت التحفظ. ورشحت مصادر من القائمين على شركة القصيص للاستثمارات التجارية (البورصة) في اربد ان الشركة ستعيد رؤوس الاموال وارباحها الى المودعين ضمن البرامج الزمنية المعلن عنها اضافة لقيام الشركة باجراءات الترخيص محملين المسؤولية لم حدث امس وامس الاول لعدد من العملاء.

غير ان بعض العملاء ممن التقتهم "العرب اليوم" امام مقر الشركة امس الاول اكدوا ان من قام بعملية تحطيم النوافذ هم من موظفي الشركة نفسها بقصد تهريب اصحابها الى خارج المبنى وفق قولهم.

يذكر ان شركة القصيص قد تم تحويلها الى النائب العام الاثنين الماضي بناء على شكوى تقدم بها بعض المودعين.


 تعليقات القراء - التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - لن ننشر أراء غير بناءة أو هادفة


2008-09-30

انا اقيم في المانيا . اقول ان عظمت المانبا وعظمة شركات المانيا لا تعطي ارباح مثل شركات الاردن وانا قلت لبعض الاصدقاء ان هذا الشيئ هو عبارة عن عملية نصب لكن لم يصدق. الان انا اؤكد انهم صدقو كلامي الله يكون في العون . وفي النهاية انا الوم الحكومة وليس الشعب لجعل مثل هاؤلاء الشركات تسرح وتمرح على كيفها لمدة تجاوزة السنة دون رقيب او حسيب ....... مصطفى المانيا


2008-10-04

والله عنا باربد كل واحد صار معو قرشين عل بورصه يحط حتى اخوي عمرو 4 سنين جمع عديتو 30 ليره قلو ابوي شو اجبلك فيهم قلو حطليهم بل بورصه يعمي اشتغلو بل نظيف ما بتكسب اذا ما تعبت وبلا من البورصه وهل حكي


2008-10-09

just keep in mind that every one from us want to live in agood situation and that was the resone for our honest peopel to do that but what abitty that we are so honest that we beleave every thing.god be with u irbid talal


2008-10-12

.... هاي ابوي وانا صغير كان يقولي قصه دايما .وبتقول القصه: مره جحا حط عند واحد دينار وهذا زلمه قله ارجع علي كل يوم وبعطيك اولاد دينار اجا جحا قله معقول دينار تخلف . رجع جحا ثاني يوم واذا بزلمه بيعطيه قريش وقله هذا ولد دينار وهكذا ثاني يوم وثالث يوم وباليوم الرابع رجع جحا عشان يوخذ ابن ديناره فلقى الزلمه بعيط قله مالك قله الدينار ماتت قله يا زلمه بتخوث علي ليش الدينار بيموت قله يا هبيله بتصدق انه بخلف وبتصدقش انه مات :-)


2008-10-12

الشغله ألي ما بتفهم فيها ليش تشتغل فيها


2008-10-20

الشغله ألي ما بتفهم فيها ليش تشتغل فيها

 

 إقرأ أيضاً: