أخبار إربد
قالوا تدمشق ،
قلت لا يزال على علاته إربدي اللون حوراني

 
 

غلاء . فاحتقان .. فعنف ... ما هذا الذي يجري؟!
أرسل الصفحة لصديق   تاريخ النشر : 6 تموز 2008
 الدكتور ياسين هياجنه

العنف هو السلوك الجسدي أو اللفظي أو الإيمائي لشخص أو مجموعة بشكل يهدف ويؤدي إلى ايقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالآخر ، وهو سلوك بغيض لا يكاد يخلو مجتمع بشري منه. ولتأثير العنف السلبي على جودة حياة الأفراد والجماعات ، فقد وضعت المجتمعات على اختلافها أدوات تتعامل مع هذه الظاهرة بهدف تخفيفها ومنع أسبابها. إلا أن بعض المجتمعات ولأسباب مختلفة تتزايد فيها حجم المشكلة حتى تصبح ظاهرة تعيق مقدرة المجتمع على تحقيق أهدافه في الإعمار والإزدهار والنماء. واعتقادي أن المشكلة عندنا قد وصلت مستوى الظاهرة.

ففي الليلة الحزينة الفائتة وقع شجار في اربد أدى إلى إغلاق وسط المدينة ، وقبل ذلك بليالي وقعت أحداث شغب في جامعة الطفيلة استدعت استخدام القنابل المسيلة للدموع وتركت العشرات جرحى ، ولحقتها أحداث شغب تابعة في الطفيلة وفي حي الطفايلة في العاصمة. وتزامنت هذه الأحداث مع إصابة أربعة أشخاص فى حادث اطلاق نار وقع بين عائلتين فى مخيم حطين. وخلال السنة الفائتة وقعت أحداث شغب في الشوارع بعد انتهاء مباراة رياضية أقيمت - ولسخرية الأقدار - بدون جمهور درءا للمشاكل ، كما وقعت مشاجرات واشتباكات لم تنطفىء شرارتها بعد بين الجيران والنسايب في قرية جميلة في شمال الأردن ، ولا يكاد يمر أسبوع بدون أن تحدث حالة إعتداء على العاملين في المستشفيات. كما وقعت حوادث شغب في السجون أدى أحدها إلى حدوث وفيات ، ووقع العديد من حوادث المشاجرات والعنف في الجامعات ، ووقع شجار وعراك بين الصحفيين في يوم انتخابات نقابتهم ، والعديد من حوادث الشغب والشجارات خلال الانتخابات النيابية. وهذا فقط ما أسعفتني به الذاكرة الحزينة من مثل هذه الحوادث.

تعكس حوادث العنف هذه حالة من الاحتقان المتصاعد يعيشها الناس
، جعلت الواحد لا يطيق الآخر ، وأصبح اللجوء إلى العنف أول البدائل المتاحة وغابت لغة العقل والحكمة والحوار. إن حوادث العنف والشغب التي نشهدها ما هي إلا ناقوس خطر تهزه ريح غير خبيثة حتى الآن ، وخوفي أن نجلس ساكنين فلا نفعل شيئاً حتى تمتد يد خبيثة فتستغل الظروف المؤدية إلى حالة الاحتقان هذه بشكل لا تحمد عقباه. نحن في إردننا كركاب في سفينة في محيط متلاطم الأمواج من الفوضى وعدم الاستقرار ولا ينبغي أن نخلع حرصنا ونترك الظروف على عواهنها لمسيئين قد يستغلونها وهم كثر.

و
مهما كانت الظروف المؤدية إلى حالة الاحتقان هذه - والتي يجب أن تعالج اسبابها بجدية على المستوى الوطني - فلا يوجد مبرر او مسوغ للجوء إلى العنف. فالعنف شكل سلبي للتعامل مع الضغوطات لا يعالج مشكلة ولكن يخلق مشاكل جديدة.

تعلمنا ثقافتنا وقرآننا وسنتنا وتعاليم المسيح عليه السلام أن الرفق هو الأصل في سلوك الإنسان ، فالقران الكريم والسنة النبوية الكريمة وتعاليم المسيح عليه السلام تحث على الرفق وعلى نبذ العنف والشدة والغلظة. فالله عز وجل يامر بمعالجة الأمور بالرفق واللين وتجنب الفظاظة وغلظة القلب حين يقول {فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} [آل عمران:159] ، وأمر عز وجل بمخالطة الناس بالحسنى ورد الإساءة بالاحسان مما هو كفيل بجعل العدو صديقاً حين قال {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت:34] ، وقال {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل:125] ، وقال أيضاً {واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} [الفرقان:63] . كما حث الرسول الأكرم - عليه السلام - على نبذ العنف والتحلي بالرفق فقال {إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله}. وفي ذلك قال سيدنا المسيح عليه السلام  {أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم من سخرك ميلا فامش معه ميلين ومن نازعك الثوب فأعطه الرداء أيضاً ومن ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر}.

وكذلك قال عليه السلام {الرفق كَرمٌ ، والحلم زَينٌ ، والصبر خيرُ مَركب} ، إننا وفي ظل الوضع الاقتصادي الراهن وحالة الغلاء التي يشهدها العالم في أمس الحاجة أن يرفق بعضنا ببعض فلا نرهق بعضنا ولا نزيد أحمال بعضنا ، وما أحوجنا أن نكون حليمين كاظمين للغيض ملتمسي العذر لغيرنا وعافين عن الجاهلين والسفهاء ، وما أحوجنا للصبر على الضيق ، وما أحوجنا للعمل الصادق المنتج الذي يعمل على تخفيف الفاقة والآزمة.

اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا ...


 تعليقات القراء - التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - لن ننشر أراء غير بناءة وغير ذات علاقة


2008-07-06

اعتقد دكتوري العزيز ان القادم اخطر . لان الظروف الاقتصادية وضنك الحياة التي يعيشها المواطن تجعله يتكلم ويتصرف خارج ارادته وهنا انا لاادافع عن العنف فانا ضده وانا مع لغة الحوار في كل افعالنا - علي الاسمر


2008-07-06

الفوضى والعنف يحدثان في مجتمعات تفتقر للمنظمات الشعبية القادرة على توفير قنوات سلمية للحوار، وهذه المنظمات هي أكثر ما نحتاج في الاردن، وهي حق اصيل وليس مكتسب لكل سكان العالم المتحضر. اننا في امس الحاجة لمؤسسات مدنية لتربية مواطننيا على السلوك كمواطنين وليس اولاد حارات او اولاد عشائر. اخيراً انا اكن احتراما شديداً لجميع الحارات والعشائر ولكن زمنها مضى، فهذا زمن دولة القانون والمواطنة - ابو طلال


2008-07-06

ان حسن الخلق هو : بذل الندى وكف الاذى واحتمال الاذى . حسن الخلق بذل الجميل وكف القبيح . التخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل . قال الحافظ النووي رحمه الله -: (باب حسن الخلق )وحسن الخلق يكون مع الله ويكون من عباد الله . ام حسن الخلق مع الله : الرضا بحكمه شرعا وقدرا وتلقي ذلك بالانشراح وعدم لالتضجر وعدم الاسى والحزن فاذا قدر الله على المسلم شيئا يكرهه رضي بذلك واستسلم وصبر وقال بلسانه وقلبه : رضيت بالله ربا . اما مع الخلق : فهو كف الاذى وبذل الندى وطلاقة الوجه . سوء الخلق عمل مرذول ومسلك دنئ يمقته الله- عز وجل - ويبغضه الرسول -صلى الله عليه وسلم - بل ان الناس على اختلاف مشاربهم يبغضون سوء الخلق وينفرون من اهله فهو مما ينفر الناس ويفرق الجماعات ويصد عن الخير ويصرف عن الهدى ثم انه مجلب الهم ومدعاة الغم ومدعاة للكدر وضيق الصدر سواء لاهله او لمن يتعامل معهم .

قال النبي -صلى الله عليه وسلم - : (( وان ابغضكم الي وابعدكم مني الاخره اسوؤكم اخلاقا , الثرثارون والمتفيهون المتشدقون )) قال الاحنف قيس (( الا اخبركم بادوا الداء قالوا : بلى قال : الخلق الدني واللسان البذي )) وقال بعضهم :(( من ساء خلقه ضاق رزقه )) وصدق شوقي اذ يقول : واذا اصيب القوم اخلاقهم فاقم عليهم ماتما وعويلا .. الله يهدي الناس ويرزقهم الصبر والمحبة الصادقة والخوف على امن الوطن - زهير فيصل هياجنة ـgermany


2008-07-06

انا معك بكل ما قلته وباعتقادي أن المسألة وصلت ابعد من كون شعبنا العزيز يخرج الطاقات المكبوته لديه من وضع اقتصادي سيئ لكن البيئه التي يعيشون بها والسلوك الاجتماعي الطاغي لديهم و الحميه العشائريه و اخيرا التربيه البيتيه كلها عوامل تؤدي الى ما ذكرته. اذا اعترفنا بهذه الاسباب كاردنيين سنصل الى نقطة البداية في حل هذه المشكلة - علي العبادي


2008-07-07

لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً *** ولكنْ لا حياةَ لمن تنادي...............ولو ناراً نفختَ بها أضاءتْ *** ولكنْ أنتَ تنفخُ في رمادِ.......... والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


2008-07-07

ان العنف المتزايد بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة ماهو الا نتاج لعدد من العوامل. منها ما هو ظاهر ومنها ما هو مخفي ومن هذه العوامل ارتفاع الاسعار، ضعف الوازع الديني، قلت ادعم النفسي و الاجتماعي. ان بعض الاجراءات المتخذة لحل المشاجرات لا تعالج السبب الرئيسي(الداء ). انما تعالج الاعراض الضاهرة وهذا لا يحل المشكلة بشكل جذري - هياف عبيدالله


2008-07-07

اتذكر مصافحة هيلاري مع اوباما(مقارنه مع الانتخابات النيابيه في الاردن) اتذكر مباراة ايطاليا و فرنسا وكم كانت الفرحه للفريقين في كاس العالم على الرغم من خساره فرنسا (مقارنه بين الوحدات والفيصلي) وهناك العديد من المقارنات لا حول ولا قوة الا بالله - محمــــ ابو زينه ــــــــــــــود


2008-07-07

ان الوضع يزدادسؤا بزيده المعيشه.فالناس زادحملها ولا يوجدلديها اي حل الا الكبت,و لكن يجب من المسؤولون التنبه لأن كثره الضغط تولد الانفجار فتؤدي الى ما لا يحمد عقباه. وخاصه أن الوازع الديني قد خف في الوقت الحالي.فالرجوع الى الله والى ما دعا اليه ديننا الحميد احدى الحلول المطروحه. وايجاد وسيله حسنه لتفريغ الكبت


2008-07-07

من الطبيعي أن يتأثر الإنسان بالظروف التي تحيط به ، وربما تكون حالته النفسية انعكاسا لتلك الظروف لكن المطلوب كما ورد في المقالة هو ترشيد أثر هذه الظروف ومحاولة الاعتصام بالقيم الدينية والإنسانية التي تجعل التعامل بين الأفراد والجماعات في منأى عن التأثيرات السلبية للظروف المحيطة، فقيم الصبر والحِلم والتسامح والرفق والفرح والقدرة عليه تجعل التعامل بين الناس سهلا ميسورا وممتعا. كل التحية للدكتور ياسين على هذه اللفتة ومزيدا من التقدم لهذا الموقع - المنتدى - الرائع - - عبدالناصر


2008-07-08

يزداد السلوك البشري حدّة وعدوانية عندما يكون المرء في وضع غير مستقر من الناحية النفسية أو المعيشية أو الاجتماعية، والسلوك السيء يعبر عن جهل صاحبه مهما كان متعلما، كما أن ظروفنا لا تبرر لنا أن نكون قنابل موقوتة تمشي بالشوارع لإيذاء الغير، والعنف لا يحل مسألة بل يؤدي لتعقيدها.

نحن أمة أعزّنا الله بالإسلام، وفي تعاليمه السمحة كل الحلول لمشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، ومن يتمسك بتعاليم دينه بشكل صحيح فإنه لن يثور في وجه الآخرين لأتفه سبب، ويسعى لكسب رزقه بصبر وهدوء وجد بالعمل، ويتعامل مع غيره برفق وسكينة، ولا يؤذي أحدا في كلامه، وينبذ العزة والغرور بالعشيرة والأهل، ويجادل بالتي هي أحسن، ويعرض عن السفيه.

بعقولنا وهدوءنا وبتماسكنا عند الغضب نجد لكل مشكلة حل، وبتهورنا وباستخدام عضلاتنا أو ألسننا لإيذاء الغير فإننا نزيد الأمور تعقيدا. وسياسة قهر الآخرين مرفوضة، وحريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين، ولا ينبغي تجاوز حدودنا والتجني على الغير، ونزيد النفوس احتقانا وكرها ونقع بشرور أعمالنا، ونجيّش بعضنا ضد بعض، وننشغل بأمور الشجار التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة وخطيرة على الفرد والعائلة والمجتمع. إن الكرم منا في التسامح والصفح عن أخطاء وزلات الغير والضعف فينا في عنجهيتنا غير المبررة في مواجهة المشاكل والأخطار. - عبدالرحيم الشناق


2008-07-08

أشكر دكتوري العزيز على طرح مثل هذه المواضيع الهامة للنقاش. يقال أن الشعب الأردني معروف "بالكشرة"، وهذا ما عرف عن الأردنيين منذ سنين، وكثر هم الذين حللوا أسباب هذه الكشرة والطباع الحاد، فمنهم من يقول أن الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع الأسعار هي السبب الرئيسي، وأنا لا أنكر أن انعدام الأمان الاقتصادي والخوف من الغد هو سبب بالغ الأهمية، والبعض يقول أن البعد عن الدين وعدم تفعيل قواعدنا الاسلامية المتينة في التعامل مع الآخر هو السبب، وآخرين يجزمون بأن أنماط التربية غير السليمة السائدة في مجتمعنا هي السبب. تعددت الأسباب!! وأنا أعتقد بأن حل هذه المشكلة لن يتم إلا بعد أن ينتبه الناس إلى أنفسهم في طريقة التعامل والتواصل مع الآخر. كل الأسباب المذكورة تلعب دورا بنسب متفاوتة بين الناس، ولكل منها حلوله. ولكن التراكمات النفسية لهذه الظروف عندما تتحول إلى أشكال متنوعة من العنف فلا بد من التفكير بجد لإيجاد الحلول المناسبة.

لا أريد أن أخوض في حلول جميع الأسباب المذكورة وغيرها، ولكن ما أود ذكره هو أن الحل يحتاج إلى تظافر جهود الجميع بدون اسثناء، والعبء يكون أكبر بالطبع على المثقفين وذوي الألباب وطبعا على وسائل الإعلام الأردنية، ويحضرني ما سمعته قبل عدة أيام على إحدى الفضائيات بأن إحدى المدن في أوروبا فرضت عقوبات على من يدخلها "مكشرا"!! وبالرغم من الضغوطات التي يتعرض لها المواطنون، إلا أنه يجب التنبه إلى أمر جلل، ألا وهو الأمن الذي ينعم به الناس مقارنة مع ما نراه في البلاد العربية المجاورة، ولذلك فإن على كل مواطن أردني يتحلى بحس المسؤولية الحفاظ على نعمة الأمن التي تعتبر "رأس مالنا"، وقطع أي يد ملوثة تحاول استغلال هذه الظروف الصعبة بشكل لاتحمد عواقبه. - محمود حمدان


2008-07-09

اظن ان امامنا فرصة الان للنظر في اليات التدريس و التعليم و التربية... احترام الاخر و النظرة التعاونية هي ما نحتاج الية فنحن منذ الازل ننظر الى مثال انا و اخي على ابن عمي ان الذي دفع كل هؤلاء الى ذلك هو عدة عوامل الفقر و البطالة احداها و الله اعلم - عبدالكريم


2008-07-10

اعتقد سبب تزايد العنف والمشاجرات ما هو الا لابتعادنا عن ديننا الحنيف وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم,فما نراه من عنف واعتداءات في المستشفيات على سبيل المثال في حالة وفاة المريض نرى الاهل يبدأون بالشجار والتكسير والتحطيم,لو فكروا قليلا هل الطبيب او الممرض هو الذي اماته,ان هذا قدر الله وقضاؤه, وايضا العنف الذي يحصل بين الاهالي او بسبب مباراه او لأي سبب اخر ما هو الا لقلة الدين واثقافة والمعرفه, والتسرع دون ان يعطي الشخص لنفسه التفكير والتأني, ودون ان يفكر بما سيدث نتيجة هذا التسرع الطائش. والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى اله عليه وسلم - شهناز


2008-07-11

نعم ان ما نحتاجه في مجتمعاتنا هو الوعي و الثقافة و قبل كل شيء نشر الاخلاق و الفضيلة و هنا اتذكر الكلمة التي طالما سمعتها من اساتذتي و انا في المراحل الاولية وحتى الجامعة بأنه( ليس بالخبز وحده تحيا الشعوب) و كذلك قول الشاعر( انما الامم الاخلاق ما بقيت فأن ذهبت اخلاقهم ذهبوا) و ان من الملاحظ في حياتنا العامة اننا صرنا نبحث عن تطوير و تنمية الاشياء و تركنا تنمية و تطوير الانسان في مجتمعنا والمقصود في العربية بالشيء( هو اي جسم مادي لا روح له) وحتى في دراستي لاحظت ان الجامعة تضع مناهج في كل اختصاص مما يؤدي الى ان تصبح متمكنا في تخصصك ولكن لا تضع منهجا في ان تجعلك اكثر خلقا و انسانية - قاسم مزيد


2008-07-12

هدا لان الناس انخرطو في الغرب - السبعاوي


2008-07-17

فقط لو تذكر كل واحد منا قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نصح الأعرابي بكلمة بقيت مستمرة من عهده حتى الآن(لا تغضب) لما وصل العنف الى ماوصل اليه ولكن هيهات لمن يذكر كلام حبيب الله ويصد وسوسة الشيطان بالغضب - أشواق الجبارات