أخبار إربد

 

هل ماتت زينة مختنقة ؟؟؟؟؟ - تحقيق ربى الخصاونه
تاريخ الخبر : 5 حزيران 2008

خاص بأخبار إربد من الصحفية ربى الخصاونه

هل ماتت زينة مختنقة ؟؟؟؟؟
سؤال سيظل يراود عائلة الطفلة زينة مدى الحياة. قمت بمقابلة الاب والام وشعرت بمعاناتهما فالانسان المؤمن بكل تاكيد يؤمن بقضاء الله وقدرة ولكن في نفس الوقت يدرك أنه يجب معاقباة المقصر والمهمل ، وبعد زيارة اهل زينة قمت بزيارة المستشفى وقابلت مديرها و طببيب الاطفال المسؤول وقمت بتوجيه سوال مباشر الى طبيب الاطفال وكان جوابة كما سيرد في المقال المرسل إلى "اخبار اربد" وبالنسبة لمدير المستشفى كان هذا رده ولكنه رفض اجراء مقابلة مع الممرضة المشرفة على حالة الطفلة في الخداج ..... وسيظل السؤال يطرح نفسة كيف ماتت زينة في مستشفي في اربد هل ماتت مختنقة ....... ربى خصاونه

 

"تمنيت أن أضمها إلى صدري. إبنتي التي فقدتها بين ليلة وضحاها ولم أهنا برؤية وجهها الملائكي إلا بضع ساعات ففي السادس عشر من أيار رزقت بملاك صغير (زينة) كانت ولادة طبيعية وكانت الطفلة تتمتع بالصحة والعافية برأي الأطباء الذين اشرفوا عليها ولكن فجأة وبدون سابق إنذار وأنا متلهفة لضم ابنتي لأقوم بإرضاعها جاء زوجي ليخبرني بان زينة انتقلت إلى رحمة الله" هذا ما قالته حنان العلاونة والدة الطفلة زينة

ويضيف محمود الهياجنة - والد الطفلة - الذي روى التفاصيل بدقة أكبر إذ أن ألام كانت في حالة نفسية صعبة. يقول والد الطفلة (لقد ماتت ابنتي مختنقة بسبب عدم توفر الأكسجين في الاسطوانة التي كانت في غرفة الخداج. هذا ما سمعته بأذني من طبيب الأطفال عندما جئت في صباح اليوم الثاني لميلاد طفلتي زينة ، ويضيف: عند دخولي إلى غرفة الخداج للإطمئنان على زينة سمعت فوضى عارمة وصراخ وإذا بطبيب الأطفال يقول بأعلى صوته ماذا تفعلون ألا تعلمون أن هذه الاسطوانة فارغة (ويقصد اسطوانة الأكسجين) كان يجب عليكم تبديلها وعندما اقتربت اخبرني الطبيب أن وضع ابنتي سيئ فأصبت بحالة من الذهول بعدما تركتها في غاية الصحة ويستطرد وتعابير الأسى والألم قد ارتسمت على وجهه لقد سمعت إحدى الممرضات تقول وهي تعنيني "هذا الأب الذي ماتت ابنته خنقا" وذلك عند مروري بأحد ممرات المستشفى. وهذا ما كان فقد ماتت زينة برمشة عين نتيجة إهمال وتقصير فلم تتم فرحتي فهي بكري وقد ولدت بصحة تامة بوزن 800 ر2 وبطول 49 في غاية الجمال وقمت بتحلية رفاقي فقد كنت في غاية السعادة

ويضيف الهياجنة أن المعاملة كانت سيئة في المستشفي فزوجتي مرت عليها الليلة في المستشفي بألف ليلة انتابتها حالة من الخوف والفزع اتصلت بي لتخبرني أنها خائفة جدا فالا ضواء في المستشفى قد اطفات وهي تحس بوحدة وترتعد خوفا بسبب عدم وجود جرس إنذار في الغرفة وأنها حاولت طلب المعونة من إحدى الممرضات التي رفضت البقاء بجوارها وتهدئتها قائلة بجفاء "بدك حدا يسليك بهذا الليل" متجاهلة مشاعر الأم وخصوصا أن كثيرات يتعرضن للاكتئاب بعد حالات الولادة لأكون بجوارها في الساعة الثانية صباحا لأقوم أنا بما يجب إن تقوم به الممرضة ولاهدا من روعها و اطمئنها على الطفلة التي كانت بخير ويضيف لقد احتسبت طفلتي عند الله وأنها طير من طيور الجنة وأتمنى في قرارة نفسي أن لا تكون قد ذهبت ضحية الإهمال والتقصير وما أثار استيائي أيضا هو الطلب مني أن انقل ابنتي إلى مستشفيات وزارة الصحة لتوفر إمكانيات خداج بمؤهلات أفضل وان أقوم بإجراء اتصالاتي مع معارفي لتامين ذلك والذي اعتبره انه على المستشفى ان تقوم به ولكن لم نتمكن من ذلك فقد ماتت زينة ويرتجف الأب قائلا لم تهنا زينة بقرطها الجديد الذي اشتريته لها من قبل إحدى الممرضات في المستشفى ولم د أراه في أذنيها ولا اعرف لغاية الآن ما سبب ذلك لا أقول إلا حسبي الله ونعم والوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله

اختصاصي طب الأطفال المشرف على زينة قال: أن ما قاله والد زينة فيما يتعلق باسطوانة الأكسجين صحيح فتم الاتصال بي صباحا وتقريبا في الساعة الثامنة إذ انه تم الاتصال بي الساعة السابعة وكانت تليفوني مشغول بعدد من المكالمات اذ كنت أتابع حالة أخرى صعبة في مستشفى أخر وعند قدومي إلى المستشفى دخلت إلى غرفة الخداج ورأيت اسطوانة الأكسجين فإذا المؤشر( العداد )( 0 ) وهذا يعتبر إنذار بضرورة تغيير الاسطوانة مما دفعني إلى الصراخ على التمريض وطلب تغيير الاسطوانة ويضيف عبيدات ولكن بعد ذلك وفنيا علمت أن المؤشر صفرا فليس معنى هذا أن الاسطوانة فارغة إذا أنها يمكن إن تعمل ولمدة ساعتين وهذا ما كان وفقد تمت محاولة إنعاش الطفلة وإنقاذها لمدة أربع ساعات متواصلة حيث قمت بتقديم الإنقاذ عن طريق الأكسجين اليدوي أيضا وانه في كل هذه الساعات لم ينقص الأكسجين عند الطفلة ولكنها لم تكن تستجيب ولم نستطع إنقاذها

وعن إذا ما كان الإهمال أو التقصير سبب وفاة الطفلة أجاب الطبيب بالنفي لأنه تمت كل المحاولات اللازمة لإنقاذ الطفلة ولم تفلح وعن ما إذا كان السبب هو تعرض الطفلة للاختناق بسبب الشردقة يقول الطبيب انه في الساعة التاسعة ليلا اتصلت بي ممرضة الخداج لتخبرني أن زينة متضايقة من الإرضاع الصناعي وكانت قد أخذت في الصباح عدة وجبات ووضعها طبيعي فأخبرتها أن توقف الإرضاع وتحولها إلى التغذية بالوريد بإعطائها ألما والسكر وتم ذلك وظلت على ما يرام حتى الساعة السابعة صباحا ليحدث بعد ذلك كل ما حدث وان لا اشارة على وفاتها اختناقا بسسب الحليب انه عندا قمت بإدخال (تيوب) الأكسجين لم أجد بقايا أو أثار من الحليب وهذا ما لا يمكنني أن احدد سبب الوفاة لافت إلا انه لا يتواجد في قسم الخداج جهاز التنفس الاصطناعي وان وفي حال توفره لا يمكن عمل أي شئ للطفلة

وعن تفسيره العلمي والطبي لسبب الوفاة في مثل هذه الحالات اخبرنا الطبيب انه لا يستطيع الإجابة بجواب دقيق إذا نه طلب من والدها أن يتم تشريحها للوقوف على السبب الحقيقي ولكن الوالد رفض ذلك مشيرا إلى أن هناك كثير من حالات الوفاة الفجائية في الخداج وأنها بنسبة 10 / في الأردن وان الأسباب عديدة منها تشوهات خلقية في القلب والأمعاء وفتق في الحجاب الحاجز وانسداد جزئي أو كلي وهذا يتطلب فحوصات عديدة يتم عملها أول بأول في حالات استمرار الطفل بوضع غير طبيعي.

مدير المستشفى يقول أن كل الاحتياطيات كانت موجودة ومتوفرة في المستشفى وان المؤشر صفر في عداد الاسطوانة لا يعني بحال من الأحوال خلوها من الأكسجين وان الخداج في المستشفى مؤهلا بكل الإمكانيات للتعامل مع أطفال الخداج من حاضنات وتنفس اصطناعي وأجهزة لتوفر درجة الحرارة المناسبة للخدج ...

وأضاف أن تحول الأطفال إلى مستشفيات وزار الصحة يكون بناء على رغبة الأهل أنفسهم إذ إن الكثير لا يمكن أن يتحمل تبعات غرف الخداج بتكاليفها العالية وعن الآلية في ذلك يقول إننا نقوم بتوفير الطريق السليمة بسيارة إسعاف وان على الشخص الراغب بذلك مخاطبة بنفسه الجهة التي يؤيد أن يبعث إليها من مستشفيات وزارة الصحة وقد تم التعامل مع الكثير من المواليد بهذه الطريقة..

وسيظل السؤال يطرح نفسه كيف ماتت زينة .... هل ماتت مختنقة ..........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


مقالات ذات علاقة
حتى نتعلم الدرس وحتى لا ترحل الزينات من ربوع بلدي - مقال من مدونة الدكتور ياسين هياجنه
أخصائي الأطفال: الطفلة زينة توفيت نتيجة الإهمال والتقصير في المستشفى

"زينة" طفلة وليدة لم تهنأ بقرطها الجديد


 تعليقات القراء - الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أخبار إربد" - لن ننشر الأراء غير البناءة


2008-06-06

بداية أعزي أهل زينة بمصابهم وأحيي الصحفية ربى الخصاونة على هذا التحقيق الصحفي المميز. وبعد، فيجب أن يجيب المستشفى والطبيب على الأسئلة التالية: 1_ ماذا فعل المستشفى والطبيب عندما بدأت زينة تتضايق من الرضاعة ويتحول لونها للأزرق؟ هل إنتظروا حتى الصباح لتشخيص الحالة؟ 2_ هل يوجد في المستشفى جهاز تصوير أشعة أو هل هناك آلية في المستشفى لتصوير المرضى في مكان آخر عند الحاجة؟ 3_ لماذا لم يتم تركيب إسطوانة أكسجين جديدة بعد اكتشاف فراغ الأولى؟ 4_ إذا كان رقم صفر لا يعني فراغ الاسطوانة فما هو المؤشر إذن على فراغ الاسطوانة؟  5_ هل يوجد سيارة إسعاف في المستشفى؟ 6_ هل توجد آلية ما واضحة توضح عملية نقل المريض الذي يحتاج نقل إلى مستشفى آخر؟ ومن المسؤول عن عملية نقل المريض؟ 7_ ما هي مؤهلات الممرضات العاملات في ليلة رحيل زينة؟ هل كان يوجد على الشفت الليلي أي ممرضة قانونية (أربع سنوات) أم أن جميع الممرضات من ممرضات الدورات؟ 8_ هل تواجد أي طبيب مقيم أو إمتياز خلال فترة الليل؟ 9_ هل توفر أثناء عملية إنعاش زينة عربة الإنقاذ (Crash Cart) ولماذا كانت الممرضات يتراكضن إلى مختلف الطوابق للبحث عن اللوازم المطلوبة لعملية الإنعاش؟ 10_ كم كان مستوى إشباع الأكسجين في دم زينة بعد أن بدأ لونها يتحول للأزرق أثناء الإرضاع أو هل تم قياسه أصلاً؟ 11_ هل يوجد سجل طبي لزينة يوضح كامل الإجراءات التي تمت لزينة؟ 12_ لماذا لم يتم تزويد والد زينة وحتى تاريخه بوثيقة تبين مولد ووفاة ابنته؟  -  الدكتور ياسين هياجنه


2008-06-12

شكراً أخت ربى على ما كتبتي لاطلاع الجمهور العام على بعض الخفايا الغامضة ، عسى ان تكون اخر كبواتنا ، واذا بالامكان الاتصال بي 0776045441 - محمد شريف


2008-06-16

اعزي الهياجنه بمصابهم الجلل. بس جد انا هاليومين رح تيجيني بنت ورح اسميها زينه - عماد الصراوي


2008-10-13

انا عمرى 26 سنة من خانيونس ولدت اربع اطفال بنت وثلاث اولاد , مات الثلاث اولاد بالحضانة وضلت البنت وحالتها غير مستقرة ( فى مستشفى مبارك بخانيونس بتاريخ 20_9 _2008 - روان