2008-06-06
بداية
أعزي أهل زينة بمصابهم وأحيي الصحفية ربى الخصاونة على هذا التحقيق الصحفي المميز.
وبعد، فيجب أن يجيب المستشفى والطبيب على الأسئلة
التالية: 1_ ماذا فعل المستشفى والطبيب عندما بدأت
زينة تتضايق من الرضاعة ويتحول لونها للأزرق؟ هل إنتظروا حتى الصباح لتشخيص
الحالة؟ 2_ هل يوجد في المستشفى جهاز تصوير أشعة أو هل
هناك آلية في المستشفى لتصوير المرضى في مكان آخر عند الحاجة؟
3_ لماذا لم يتم تركيب إسطوانة أكسجين جديدة بعد اكتشاف فراغ الأولى؟
4_ إذا كان رقم صفر لا يعني فراغ الاسطوانة فما هو المؤشر إذن على فراغ
الاسطوانة؟ 5_ هل يوجد سيارة إسعاف في المستشفى؟
6_ هل توجد آلية ما واضحة توضح عملية نقل المريض الذي يحتاج نقل إلى
مستشفى آخر؟ ومن المسؤول عن عملية نقل المريض؟ 7_ ما
هي مؤهلات الممرضات العاملات في ليلة رحيل زينة؟ هل كان يوجد على الشفت الليلي أي
ممرضة قانونية (أربع سنوات) أم أن جميع الممرضات من ممرضات الدورات؟
8_ هل تواجد أي طبيب مقيم أو إمتياز خلال فترة الليل؟
9_ هل توفر أثناء عملية إنعاش زينة عربة الإنقاذ (Crash Cart) ولماذا كانت
الممرضات يتراكضن إلى مختلف الطوابق للبحث عن اللوازم المطلوبة لعملية الإنعاش؟
10_ كم كان مستوى إشباع الأكسجين في دم زينة بعد أن بدأ لونها يتحول
للأزرق أثناء الإرضاع أو هل تم قياسه أصلاً؟ 11_ هل
يوجد سجل طبي لزينة يوضح كامل الإجراءات التي تمت لزينة؟
12_ لماذا لم يتم تزويد والد زينة وحتى تاريخه بوثيقة تبين مولد ووفاة
ابنته؟ - الدكتور ياسين هياجنه
2008-06-12
شكراً أخت ربى على ما كتبتي لاطلاع الجمهور العام على بعض الخفايا الغامضة ، عسى ان تكون اخر كبواتنا ، واذا بالامكان الاتصال بي 0776045441 - محمد شريف
2008-06-16
اعزي الهياجنه بمصابهم الجلل. بس جد انا هاليومين رح تيجيني بنت ورح اسميها زينه - عماد الصراوي
2008-10-13
انا عمرى 26 سنة من خانيونس ولدت اربع اطفال بنت وثلاث اولاد , مات الثلاث اولاد بالحضانة وضلت البنت وحالتها غير مستقرة ( فى مستشفى مبارك بخانيونس بتاريخ 20_9 _2008 - روان