دراسة أوضاع حاصلين على شهادات جامعية أثناء عملهم بجامعة اليرموك
تاريخ الخبر :
9 نيسان
2008
مصدر الخبر : الغد - احمد التميمي
شكلت جامعة اليرموك لجنة لدراسة
أوضاع العاملين فيها ممن حصلوا على شهادات جامعية خلال عملهم في الجامعة، وفق
رئيسها الدكتور محمد أبو قديس الذي أكد انه يجب أن تكون الشهادة التي حصل عليها
الموظف تتناسب مع طبيعة العمل التي يقوم به.
وأوضح أن الموظف يحق له الدراسة خارج أوقات الدوام الرسمي وبالتالي يعمل على تطوير
أداءه في العمل وبالتالي انعكاسها على الطلبة، حيث لا يتعارض مع عمله في الجامعة.
وأكد أبو قديس أن الجامعة تولي عناية حثيثة في دراسة قضية الموظفين، مشيرا إلى أن
هناك نظاما وأسسا معينة للجامعة تقوم على أساسها في النظر في قضية الموظفين، كأن
يكون التخصص الذي درسه الموظف مناسبا لمجال عمله، إضافة إلى الجامعة التي درس بها
الموظف.
وأكد أن الجامعة عند دراسة أي حالة تتم من خلال لجان وتأخذ مصلحة الجامعة، مشيرا
إلى انه وحسب التعليمات يجوز للموظف أن يدرس وفق شروط معينة كموافقة الجامعة
المسبقة وإذا كان هناك حاجة للتخصص وغيرها من الأسس.
وكان زهاء 60 موظفا في جامعة اليرموك طالبوا بزيادة رواتبهم وفق القانون، بعدما
حصلوا على مؤهلات علمية جديدة.
وقال الموظفون إنهم "تقدموا بعريضة موقعة من زهاء 60 موظفا عاملين في مختلف الدوائر
والكليات إلى رئاسة الجامعة من اجل الحصول على حقوقهم قبل زهاء العامين. إلا إن
رئاسة الجامعة آنذاك لم تستجيب لمطالبهم".
وأضافوا أنهم قاموا بإكمال دراستهم على حساب وقتهم وجهدهم دون أي يؤثر ذلك على
عملهم في الجامعة وحصولهم على مؤهلات علمية أعلى من المؤهل الذي تعينوا عليه في
الجامعة.
وأكدوا أن رئاسة الجامعة آنذاك رفضت أي مطلب بخصوص الزيادة على رواتبهم أو ترقيتهم،
مشيرين إلى أن المؤهلات العلمية الجديدة التي حصلوا عليها أسهمت إسهاما فاعلا في
تطوير العملية التعليمة والإدارية التي يقومون بها في الجامعة وبالتالي سينعكس بشكل
ايجابي على الجامعة.
ولفتوا إلى أن إدارة الجامعات الأخرى قامت برفع رواتب الموظفين الذين حصلوا على
مؤهلات علمية جديدة وإعطائهم زيادة سنوية واحدة بموجب القانون الذي يجيز للجامعة
إعطاء هؤلاء الموظفين علاوات.
وأوضحوا أن إدارة جامعة اليرموك تصر ورغم الطلبات المتكررة لهؤلاء الموظفين على رفض
المطلب، علما بأن العريضة التي وقعها زهاء 60 موظفا مضى على تقديمها إلى رئاسة
الجامعة ما يقارب السنتين.
وقالوا أن الزيادة التي ستطرأ على رواتبهم لا تتجاوز 7 دنانير لكل موظف وبالتالي لا
تكلف موازنة الجامعة سوى مئات الدنانير، مشيرين إلى أن رئاسة الجامعة قامت أخيرا
بإعطاء علاوات استثنائية
تعليقات
القراء - الآراء
والتعليقات المنشورة تحت هذا السطر تعبر عن
آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أخبار إربد"
أي مهو ثلثينهم إذا مش أكثر شهاداتهم من جامعات مش معترف فيها
هي السودان خلت حدا ما أعطته شهادة بعرف مدراء دوائر بالجامعة اشتروا شهادات وبعضهم انتقل ليعمل في الدولة مدير وركبتوا السودان قرش ونص بس حلقوله عن الناشف