أخبار إربد

 
 

رفات الشهيد الجندي الاول محمود الحكوم يدفن في بلدة يبلا الاسبوع المقبل
تاريخ الخبر : 17 نيسان 2008
مصدر الخبر : بترا

تجري القوات المسلحة الاردنية الاسبوع المقبل وسط احتفال مهيب المراسم العسكرية الخاصة بدفن رفات الشهيد الجندي الاول محمود محمد صالح الحكوم الذي قضى شهيدا في حرب 1967 دفاعا عن القدس والارض العربية بفلسطين في مسقط راسه بلدة يبلا .
وكان جثمان الشهيد وري الثرى في تلك الفترة بقرية عناتا/ القدس اثر استشهاده الى ان تسلمت القوات المسلحة رفاته على جسر الملك حسين قبل فترة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية واجرت له مراسم استقبال عسكري.
ويذكر ان الجندي الاول الشهيد البطل من مواليد قرية يبلا/ اربد في 10 ايار 1935، والتحق بالخدمة العسكرية في 12/03/1957 واستشهد -رحمه الله -في 6 حزيران 1967، وله من الابناء اربعة هم عادل ( موظف في وزارة المالية)، ومحمد( مقدم متقاعد من القوات المسلحة الاردنية)وعالية( موظفة في وزارة الصحة) وسحر( ربة بيت).. رحم الله الشهيد البطل واسكنه فسيح جناته.

عائلات شهداء تعيش حالة من الترقب بانتظار التأكد من هوية الشهيد
تاريخ الخبر : 27 أذار 2008
مصدر الخبر : الغد - منتصر غرايبة

تعيش عائلات استشهد أبناؤها في حرب حزيران (يونيو) 1967، حالة من الترقب بانتظار التأكد من هوية الجندي الشهيد الذي تسلمت الأردن رفاته قبل يومين.

ورغم إعلان رئيس مكتب التمثيل الأردني لدى السلطة الفلسطينية السفير يحيى القرالة في تصريحات سابقة لـ"الغد" أن الشهيد هو الضابط محمود محمد صالح الحكوم غير أن ذوي الجندي احمد الذيابات يصرون على ضرورة أن يتم الانتظار لحين انتهاء الفحوصات الطببة والتأكد التام من هوية الشهيد.

وبحسب ذوي أحمد فان إقدام الجهات المعنية على إجراء فحوصات طبية جاء بعد غموض في هوية الجندي، في الوقت الذي اعتبر فيه ذوي الشهيد "محمود الحكوم" أن إجراء الفحوصات إنما هي مسألة وقت لتسليمهم رفات ابنهم.

وكان قد جرى في 24 آذار (مارس) الحالي مراسم استلام رفات الحكوم الذي استشهد في حرب 67 في قرية عناتا إحدى ضواحي مدينة القدس المحتلة، حيث كان قد أصيب بإصابة خطرة خلال خوضه ورفاقه معركة حامية الوطيس مع قوات الإحتلال الإسرائيلية في منطقة باب العامود.

وقال ذوو الحكوم لـ"الغد" إنهم تسلموا الهوية المعدنية وجاءت مطابقة لاسم ابنهم وأنهم يحملون كافة الاوراق والثبوتات التي تؤكد استشهاد ابنهم في تلك الحرب.
وأضافوا إن اللبس الذي حصل هو نتيجة وجود كلمة "رمثاوي" بالقرب من القبر بطريقة الخطأ، غير أنهم أكدوا أن قصة استشهاد ابنهم ومكان دفنه على علم بها منذ انتهاء الحرب. وبينوا أنهم كانوا يعتزمون إحضار رفات ابنهم وإعادة دفنه في مسقط رأسه منذ 41 عاما، غير أن ظروف الاحتلال الإسرائيلي حينها حالت دون ذلك وإنهم قاموا بتجديد عزمهم بعد أن رأوا الظروف مواتيه لذلك.

وأكدوا ان ابنهم كان قد شارك بحرب 67 وكان يبلغ من العمر حينها 31 عاماً وكان له ثلاثة أطفال، حيث أصيب أثناء المعركة واستشهد متأثرا بجراحه حسب ما أكده لهم زملاء له شاركوا معه في الحرب وشهدوا واقعة استشهاده ودفنه.
كما أكدوا انهم على اتصال دائم مع الشخص الذي شارك بإسعاف ابنهم قبيل استشهاده. وزادوا انه ولدى رجوع زملائه الجنود من الحرب أخبروهم بأن ابنهم قد استشهد وانه تم دفنه قرب قرية عناتا بجوار القدس المحتلة. وأوضحوا انه من غير المعقول أن يكون هناك أي لبس بهوية الجندي خاصة وإنهم هم من قاموا بالطلب من الجهات المعنية بضرورة إخراج رفات ابنهم وإحضاره إلى الأردن ودفنه في مسقط رأسه في بلدة يبلا بلواء بني كنانة.

الى ذلك قال ذوو الذيابات انهم يعتزمون حال ظهور النتيجة وتبيان ان رفات الجندي لا يعود لابنهم، بدء البحث لمعرفة مصير ابنهم والمطالبة حال العثور على قبره بإعادته إلى الأردن ودفنه في مسقط رأسه (الرمثا).
ولا تختلف حالة عائلة الذيابات عن حالات العديد من الأسر الأردنية التي فقدت أبناء لها خلال الحرب مع إسرائيل، وماتزال تنتظر معرفة مصيرهم الغامض. وتتجدد مشاعر الأمل والألم لدى هذه الأسر مع ورود أي نبأ حول العثور على احد المفقودين الذين ما زالوا غير معروفين ما إذا كانوا شهداء أو على قيد الحياة.

ويرى ذوو الذيابات انه ومع اعتبار أن ابنهم قد استشهد في حرب 1967 غير أن عدم رؤية جثمانه أو قبره سيبقى يرمي في نفوسهم إمكانية أن يعود.
وتتزامن حادثة إعادة رفات الجندي الشهيد مع مطالبات اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين في المعتقلات الصهيونية، الحكومة بضرورة تكثيف جهودها للكشف عن مصير 25 مفقودا أردنيا.


العثور على رفات جندي اردني من الرمثا استشهد في القدس عام 1967
تاريخ الخبر : 21 أذار 2008
مصدر الخبر : رام الله - الحياة الجديدة - منتصر حمدان

اكدت مصادر فلسطينية واردنية العثور على رفات جندي اردني استشهد في احدى ضواحي مدينة القدس المحتلة عام 1967 خلال مشاركته في الدفاع عن القدس، موضحة ان التحضيرات والترتيبات جارية لنقل رفاته الى مسقط رأسه في الاردن لاعادة دفنه في مراسم عسكرية رسمية. ومن المقرر ان يشارك ذوو الشهيد في مراسم الاستقبال التي تقيمها السلطات الاردنية بعد اقامة مراسم مشابهة في مدينة اريحا منتصف الاسبوع المقبل.

وعثر على الجندي الذي استشهد دون معرفة مصيره طيلة هذه الفترة، في بلدة عناتا في محيط القدس المحتلة، حيث كشف مواطنون في البلدة لـ "الحياة الجديدة" عن ان الجندي يعرف باسم محمد محمود وهو من مدينة الرمثا في الاردن حسب قولهم.

ووفقا لرواية احد المواطنين في القرية فان الجندي الاردني اصيب بجروح خطيرة خلال دفاعه عن مدينة القدس خلال حرب 1967، ولجأ الى البلدة حيث قام امام المسجد في البلدة والذي توفي في وقت لاحق، بمحاولة تقديم العلاج للجندي الا انه استشهد مما دفع امام المسجد الى دفنه بالقرب من منزله حيث بقي الامر طي الكتمان.


ووفقا لاهالي البلدة فانهم قاموا باخراج رفات الجندي ودفنه مجددا في مقبرة البلدة.
وحسب ما اكده الاهالي فانه يوجد في البلدة عدة قبور لجنود ومواطنين آخرين استشهدوا في حرب عام 1967 وان هوية غالبيتهم ما زالت غير معروفة.


 تعليقات القراء - الآراء والتعليقات المنشورة تحت هذا السطر تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "أخبار إربد"


يسعد رب الرماثنه الله يرحمه


محمد خصاونة رحم الله شهداء الاردن ...


رحم اللة الجندي الشهيد البطل ؤاسكنة جنات النعيم ؤكل شهداء الاردن في ارض المقدس الشريف ؤفلسطين الحبيبة انا للة ونا الية راجعون


رحمه الله هذا هم الاردنيون يقدمون ارواحهم للدفاع عن الاسلام


الله يرحمه ويرحم جميع أموات المسلمين


اللهم ارحم موتى المسلمين اللهم آمين


رحم اللة الجندي الشهيد البطل ؤاسكنة جنات النعيم ؤكل شهداءالمسلمين


رحمه الله وتقبلة فيمن عنده


قال تَعَالَى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ. الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة


للي كل اللي بحكو ان الاردنيه ما حاربوا ولا دافعوا عن القدس هذا هو الدليل


على جميع العرب ان يعرفوا ان الأردنيين هم أسياد المقاومة العربيه - المهندس سلمان الروسان


الله يرحمك ياخالي محمد محمود الذيابات


الى جنات النعيم يا شهيد العروبة بسام جمعه


نحن عرب يد واحد والشهيد حبيب الله


في ذمة الله


الف رحمة على روح الشهيد البطل الذي استشهد دفاعاً عن اهلنا في فلسطين


May Allah accept him in his mercy and make heaven his place of stay. USA


الشهيد اكرم منا حميعا


الله يرحمه بس كل الدول بتخلي شهداءها مكان ما استشهدوا مشان يكونوا دليل على ماقف الدول في تلك الاماكن المقدسة - عبيدات- قطر


الله يرحمك يا شهيد يبلا_بني كنانة_الخطيب


على كل حال احنا نفتخر بكل الشهداء الابطال الاردنين متضامنين مع اخوانا بفلسطين وانا لله وانا الية لاراجعون


يبدو ان كتبة التعليقات لايعرفون التاريخ ولا الجغرافيا وكأن الضفة الغربية لم تكن في يوم من الايام ضمن اراضي المملكة الف رحمة ونور لروح الشهداء الابرار المدافعين عن سماء القدس العاصمة الروحية للاردن هكذا كان منهاج الاجتماعيات لمدارسنا وهذا ما تعلمناه


الله يرحمه بس الشهيد من يبلا وهاد مش اول شهيد بيبلا - مروه


رمثاوي او من يبلا او من حريما او من خرجا ....! فهو شهيد ونسال الله عز وجل ان يتوفانا شهداء في سبيله . وان يحمعنا مع المؤمنين والشهداء بجنات الخلد قولوا امين . رحم الله شهداء الامه الاسلاميه . وتحيا نشامى الاردن الغالي محمود الشقران


الله يرحم كل شهداء المسلمين


الشهيد الله يرحمه ويرحم شهدائنا جميعا


الف مبروك الشهادة لجنود الوطن البواسل الذين هم دوما موجودون على كل ساحات المعركة في الدفاع عن اراضي وكرامة الامة العربية والاسلامية فاثبتوا وجودهم في فلسطين والعراق والجولان ولبنان وها هم الان يمتدون وليثبتو للعالم اجمع بأنهم الافضل دوما من خلال مشاركتهم في قوات حفظ الامن والسلام على مستوى العالم ... لان هذا ليس غريبا على الشرفاء الابطال ممن تربوا على ايدي الهاشميين ... الله اكبر الله اكبر الله اكبر ومبروك الشهادة لكل الاردنيين .... طارق الشياب ... الامارات العربية المتحدة ــ ابو ظبي


الله يرحمنا برحمته ..... ويرزقنا الشهاده في سبيل الله مثل الشهيد البطل


شهيد منا نفتخر فيه.... وبحي اهل البطل


رحمت الله على الشهيد البطل وانا جدي (نعيم فارس عبيدات )كمان استشهد في نفس الحرب عام 1967


أول شي الله يرحمه...... مو المهم من يبلا ولا من المثا المهم أنه كان يدافع عن أرض العروبة وأةلى القلتين ...


انه شهيد الاسلام، لا شهيد الرمثا ولا شهيد فلسطين، الله هو الذي وهبه هذه الهبه العظيمه لأنه قاتل لرفع راية الاسلام وقول لا اله الا الله محمد رسول الله، فليرحم الله شهيدنا ويجمعنا فيه في الجنان. (ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )


حمزة عبيدات العلوم السياسية . ان كلمة رفاة لا تطلق على الشهيد لان الشهيد لايزال كما هو لم يتغير على بدنة الالطاهرشيىء الرفات كلمة تعني البقايا وهذا تعبير خاطىء ارجو تعديلة 0اللة يرحمة ويرحم اموات المسلمين جميعا وشهدائهم ان شاء اللة تعالى (اة كم اتمنى ان اكون مثل هذا البطل وجميع ابطال الامة الاسلامية


أقول لماذا نحرم من رؤية جسد هذا الشهيد الطاهر ولاتعرض صورته على وسائل الإعلام بينما يروج إعلامنا الأردني الهابط للراقصين والراقصات والمغنين والمغنيات وللأسف قبل سنوات قامت الدنيا ولم تقعد من أجل ديانا كرزون أما خبر هذا الشهيد يمر علينا مر السحاب حسبنل الله ونعم الوكيل


 أضف تعليق:

 
التعليق: