لك مكان عزيز في الذاكرة يا رأفت، رغم اني لم التقيك الى لساعات، لكنها كانت كافية لقلبك الثائر ان يعلن عن نفسه. خذلك قلبك يا زوربا، لكن ذاكرتنا لن تفعل ذلك، فاسمك سيظل محفوراً هناك ما حيينا. لو مشيت في جنازتك سأهتف لك
يعني هذه حال ابن ادم ياخذه الموت على حين غره لكن الشاطر اللي بعمل لبعدين خايف من بعدين