أخبار إربد

 
 

المراة الرمثاوية تتصدى لارتفاع الاسعار
تاريخ الخبر : 6 تشرين أول 2007
مصدر الخبر : وكالة الأنباء الاردنية -  فؤاد الحميدي

فرض غلاء الاسعار على الاسر الرمثاوية سلوكيات اجتماعية جديدة طالت مختلف مناحي الحياة حيث كان لتصدي المراة للغلاء اثر طيب سواء على صعيد شراء حاجياتها بنفسها او عملية ضبط النفقات وترشيدها.

ويقول مساعد مدير التنمية الاجتماعية الخبير بشؤون الاقتصاد المنزلي بركات الشناق ان ارتفاع الاسعار اظهر قدرة المراة في الرمثا على مواجهة الظروف الصعبة للتصدي للغلاء حيث لوحظ ارتفاع نسبة النساء المتسوقات الى حوالي 75 بالمائة من مجموع المتسوقين وهي ظاهرة لم تحصل من قبل. وقال ان هذه الظاهرة السلوكية التي ظهرت كانت اختيارية من المراة نفسها لان المراة الاقدر على ضبط النفقات وشراء حاجاته باسعار معتدلة وعدم شراء كميات كبيرة خاصة من الخضار مؤكدا على ان هذه السلوكيات سيكون لها الاثر الفعال على تعزيز دور الاسرة المنتجة.

ويقول احمد الخزاعلة وهو صاحب سوبر ماركت ان شهر رمضان الحالي فرض على التاجر ثقافة تجارية جديدة نتيجة السلوكيات التي اتبعت عفويا من قبل المواطنين لمواجهة ارتفاع الاسعار مبينا ان غياب بيع الجملة للمواد الرمضانية واستبدال المواد بمواد اخرى انعكس سلبا على ارباح التاجر وحركته التجارية اليومية.

ويقول صبحي الدرايسة وهو بائع خضار ان نسبة النساء اللواتي يقمن بشراء الخضار ارتفع هذا العام عن الاعوام السابقة حيث تقرر المراة ماذا تريد ان تطبخ على ضوء الاسعار في السوق فعندما تجد سلعة غالية فانها على الفور تقوم بشراء البديل كما انها تقوم بشراء كميات محدودة واحيانا تلجا الى الشراء بالعدد مشيرا الى ان التكنولوجيا الحديثة في الميزان الحديث ساعدت التاجر على القيام بعمليات بيع دقيقة.

اما عبدالله الزعبي هو صاحب محل مجمدات ومواد غذائية فقال ان بائع المفرق يخسر في كثير من السلع في حين صاحب الجملة هو الذي يتحكم في السوق مشيرا الى ظهور عمليات التفاوض في الاسعار للحصول على اقل الاسعار.

وتؤكد امل وهي موظفة ان ذهاب المراة للسوق كان اختياريا جاء للتصدي لارتفاع الاسعار.

وتقول دلال وهي ربة منزل انها تمكنت من تصنيع الجبنة وخاصة جبنة القطايف من حليب فول الصويا بطريقة سهلة.

وتقول سالين ان المراة في بعض الدول المجاورة مثل لبنان تقوم هي بشراء حاجات المنزل ومن العيب ان يذهب الرجل لشراء مايلزم المنزل الا نادرا اما في الاردن فهي عملية اختيارية من المراة نفسها للتصدي لارتفاع الاسعار وضبط النفقات.

وتقول ام جلال ان وجود سوق الخضار وكافة احتياجات المنزل في وسط المدينة ساعد على ذهاب ربة المنزل لشراء حاجاتها اولا باول.

وتقول لطفية وهي ربة منزل بان شراء البديل في المواد الغذائية وشراء كميات قليلة تكفي حاجة الاسرة ساعد الاسر على مواجهة الغلاء فكان للترشيد في كميات تقديم وتصنيع الماكولات الرمضانية اثر فعال في مكافحة الغلاء والتصدي له.